مصر تدخل حالة الطوارئ والأقباط يشيعون ضحاياهم
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i143845-مصر_تدخل_حالة_الطوارئ_والأقباط_يشيعون_ضحاياهم

شيع أقباط غاضبون الأثنين ضحايا الاعتداءين ضد كنيستين في الإسكندرية وطنطا فيما دخلت حالة الطوارئ التي اعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد الهجومين اللذين اوقعا 45 قتيلا حيز التنفيذ.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٠, ٢٠١٧ ٠٨:٢١ UTC
  • أعلن السيسي حال الطوارئ في البلاد ثلاثة أشهر بعد الاعتدائين
    أعلن السيسي حال الطوارئ في البلاد ثلاثة أشهر بعد الاعتدائين

شيع أقباط غاضبون الأثنين ضحايا الاعتداءين ضد كنيستين في الإسكندرية وطنطا فيما دخلت حالة الطوارئ التي اعلنها الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد الهجومين اللذين اوقعا 45 قتيلا حيز التنفيذ.

وأعلن السيسي الذي يتولى السلطة منذ 2014، مساء الأحد حال الطوارئ في البلاد ثلاثة أشهر وقد نالت موافقة الحكومة.

وافاد مرسوم للرئيس المصري نشر في الجريدة الرسمية ان "حالة الطوارئ دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة الواحدة ظهرا في جميع انحاء البلد لمدة ثلاثة اشهر".

ويتعين على رئيس الدولة أيضا الحصول على موافقة البرلمان في غضون سبعة أيام. لكن الامر يبقى شكليا، لأن غالبية النواب تؤيد السيسي.

وتبنى تنظيم "داعش" الارهابي "هجومي الكنيستين في مدينتي طنطا والاسكندرية" اللذين أسفرا الاحد عن 45 قتيلا كاشفاً أن انتحاريين نفذا الهجومين.

ووافقت الحكومة على "قرار رئيس الجمهورية بإعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر اعتباراً من الساعة الواحدة من مساء الإثنين".

وقالت الحكومة في بيان إن "القوات المسلحة وهيئة الشرطة ستتولى اتخاذ ما يلزم لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله، وحفظ الأمن بجميع أنحاء البلاد، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وحفظ أرواح المواطنين".

وقال النائب يحيى كدواني عضو لجنة الدفاع والامن القومي في مجلس النواب ان "الغالبية في البرلمان ستوافق على حالة الطوارئ على الارجح" لان "الوضع يتطلب ذلك لاحلال الامن بالكامل".

وتوسّع حال الطوارئ سلطة الشرطة في توقيف المشتبه بهم ومراقبة المواطنين وتحدّ من الحريات العامة في التجمع والتنقل.

الى ذلك، اعلنت الحكومة في بيان ان عائلة كل ضحية ستتلقى نحو 5200 يورو بمثابة تعويض فضلا عن راتب شهري قيمته 1500 جنيه (78 يورو).

* تشييع الضحايا

وفي دير مارمينا العجائبي قرابة 50 كلم جنوب غرب الإسكندرية، شيع أقباط سبعة جثامين ستدفن داخل الدير في أجواء غلفها الحزن والغضب والتوتر.

وهتف المئات "إرحل إرحل يا عبد الغفار" في إشارة لوزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبد الغفار.

ولم تقتصر الجنازات على المسيحين اذ شيع جثمان شرطية مسلمة هي العميد نجوى الحجار قتلت في تفجير الإسكندرية ضمن أربعة شرطيين آخرين قتلوا في التفجير.

كذلك جرى تشييع عريف الشرطة المسلمة أمنية رشدي في الإسكندرية، بحسب ما بثته قناة "اكسترا نيوز" الفضائية الخاصة.

وكتبت صحيفة "الوطن" المستقلة في عنوان رئيسي بالاسود الاثنين "اسبوع آلام كل المصريين".

طبقت حالة الطوارئ لعقود طوال حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك لكنها ألغيت في أيار/مايو 2012 إبان حكم المجلس العسكري الذي خلف مبارك. وقد أعيد العمل بها لشهر بعد اقالة الرئيس السابق محمد مرسي بينما كانت قوات الامن تقمع بعنف انصاره.

وهي مطبقة أصلا منذ نهاية العام 2014 في شمال شبه جزيرة سيناء حيث ينشط الفرع المصري من تنظيم"داعش" الارهابي "ولاية سيناء". ويجري تجديدها كل ثلاثة أشهر.

وأعلن السيسي حالة الطوارئ مساء الاحد بعد ساعات على الاعتداءين على كنيستين للاقباط في الاسكندرية وطنطا شمال القاهرة، خلال الاحتفالات بأحد السعف (الشعانين).

وأدى الهجومان الى سقوط 45 قتيلا في أكبر حصيلة لهجمات جرت في السنوات الاخيرة ضد الاقباط الذين يشكلون عشرة بالمئة من سكان مصر البالغ عددهم 92 مليون نسمة.

ويشكل أقباط مصر كبرى الطوائف المسيحية في الشرق الاوسط وواحدة من أقدمها.