التهدئة بين اسرائيل وحماس تدخل حيز التنفيذ في غزة
Jun ١٦, ٢٠٠٨ ٢١:٢٧ UTC
اعلنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان تهدئة بين حماس واسرائيل دخلت حيز في قطاع غزة عند الساعة السادسة بالتوقيت المحلي من اليوم الخميس بعد اشهر من اعمال العنف التي اسفرت عن سقوط المئات
اعلنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان تهدئة بين حماس واسرائيل دخلت حيز في قطاع غزة عند الساعة السادسة بالتوقيت المحلي من اليوم الخميس بعد اشهر من اعمال العنف التي اسفرت عن سقوط المئات. وقال الناطق باسم الحركة سامي ابو زهري ان "التهدئة دخلت حيز التنفيذ قبل قليل من الساعة السادسة من اليوم"، مؤكدا "التزام الحركة بهذا الاتفاق وانجاحه". ودعا الناطق باسم حماس الاحتلال الى "الالتزام بالاتفاق وترجمته" على ارض الواقع. من جهته، رفض الجيش الصهيوني الادلاء باي تعليق داعيا الصحافيين الى طرح اسئلتهم على الناطق باسم الحكومة. لكن محطتي الاذاعة العامة والعسكرية الصهيونية اعلنتا دخول التهدئة حيز التنفيذ في افتتاح نشرتيهما الاخباريتين التين تبثن عند الساعة الثالثة بتوقيت غرينتش. وقالت الاذاعة الصهيونية العامة ان "الجيش اتخذ اجراءاته لكنه لم يتلق توجيهات محددة حول طريقة الرد في حال مخالفة وقف اطلاق النار" من قبل الفلسطينيين. والى جانب وقف اطلاق الصواريخ الفلسطينية والهجمات الصهيونية على الفلسطينيين، ينص اتفاق التهدئة على تخفيف تدريجي للحصار الذي يفرضه الاحتلال على قطاع غزة الذي تبلغ مساحته 362 كيلومترا مربعا ويضم 1.5 مليون فلسطيني. واكد ابو زهري ان "القوى الفلسطينية بالاجماع ملتزمة بالاتفاق والكرة في المعلب الاسرائيلي"، موضحا ان "اي اشكالية على الصعيد الفلسطيني ستعالج بالحوار والمتابعة والرعاية المصرية". واضاف ان "المشكلة لن تكون باي حال من الاحوال من قبل القوى الفلسطينية". وتابع ان الشرطة الفلسطينية التابعة للحكومة المقالة "لا علاقة لها بتنفيذ هذا الاتفاق"، مشددا من جديد على ان هذا "الاتفاق وطني يتابع تنفيذه بالتوافق والتفاهم بين القوى الفلسطينية". ورأى الناطق باسم حماس ان هذا الاتفاق "ثمرة لصمود شعبنا الفلسطيني الذي اثبت قدرته على الصمود في وجه الحصار والعدوان (...) ودلالته السياسية هي انه يثبت فشل هذا الحصار في اضعاف حماس ومحاولة كسر ارادة الشعب الفلسطيني". من جهتها، اكدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس التزامها التهدئة، موضحة انها "مقدمة الى شعبنا الفلسطيني لالتقاط انفاسه وتخفيف معاناته وليست مقدمة للاحتلال كهدية مجانية". وقال الناطق باسم كتائب القسام ابو عبيدة "سنلتزم بهذه التهدئة التي دخلت حيز التنفيذ (...) ما دام العدو ملتزما بها". واضاف "نحن متأكدون ان كل الفصائل موافقة على التهدئة وستتحمل مسؤوليتها"، مؤكدا ان "اي توغل اسرائيلي للاراضي الفلسطينية سيعتبر خرقا للتهدئة وعليه سوف نتصدى لاي توغل (...) ولن نقف شرطيا للاحتلال". وتابع ابو عبيدة ان "الجميع سيلتزم بالتهدئة" لكن "لن نمنع احدا من مقاومة الاحتلال (...) هذه ليست مهمتنا ولن نقوم بهذا الدور". وقبيل دخول التهدئة حيز التنفيذ، اعلنت مصادر طبية فلسطينية مقتل فلسطيني وجرح اثنين آخرين في قصف صهيوني في منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة. وزعم ناطق باسم الجيش الصهيوني ان الهجوم استهدف "مجموعة من مطلقي الصواريخ". وقال الجيش ان ثلاثين صاروخا وعشر قذائف هاون اطلقت من قطاع غزة، ما ادى الى اصابة شخص واحد بجروح. وتطالب حركة حماس خصوصا باعادة فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة الذي لا يمكن ان يعمل بدون موافقة الاحتلال. لكن الكيان الصهيوني يربط هذه القضية بمصير الجندي الصهيوني جلعاد شاليط الذي اسرته مجموعة فلسطينية مسلحة في حزيران 2006. وصرحت وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني مساء الاربعاء ان "حماس تريد اعادة فتح معبر رفح لكن عليها ان تعرف اننا نريد من جانبنا استعادة جلعاد شاليط". من جهته، قال المستشار السياسي لوزارة الدفاع عاموس جلعاد على موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" على الانترنت "لن يعاد فتح معبر رفح اذا لم يتم الافراج عن جلعاد شاليط". ورحب الاسرة الدولية بحذر باتفاق التهدئة التي توقع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بنفسه ان تكون هشة وربما قصيرة.كلمات دليلية