غزة: مئات المرضى يتهددهم الخطر بسبب أزمة الكهرباء
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i144033-غزة_مئات_المرضى_يتهددهم_الخطر_بسبب_أزمة_الكهرباء

حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، من توقف العديد من خدماتها الحيوية، بسبب عدم توفر الوقود اللازم لعمل مولدات الطاقة في المستشفيات، والتداعيات الخطيرة لأزمة الكهرباء الحالية في القطاع المحاصر.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٦, ٢٠١٧ ٠٣:٢٧ UTC
  • تظاهرات في غزة تنديدا بانقطاع الكهرباء
    تظاهرات في غزة تنديدا بانقطاع الكهرباء

حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، من توقف العديد من خدماتها الحيوية، بسبب عدم توفر الوقود اللازم لعمل مولدات الطاقة في المستشفيات، والتداعيات الخطيرة لأزمة الكهرباء الحالية في القطاع المحاصر.

وناشد الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد، كافة المؤسسات الاغاثية والإنسانية، بتقديم الدعم الفوري للمستشفيات في قطاع غزة، وتجنيب المرضى كارثة قد تكون الأشد منذ سنوات الحصار.

ودعا القدرة فصائل العمل الوطني والإسلامي للضغط على السلطة وحكومة التوافق الفلسطيني، لتحمل مسؤولياتها، والقيام بالتزاماتها الوظيفية الكاملة، تجاه غزة ومرضاها، قبل فوات الأوان.

وتحدث عن احتياج وزارة الصحة لـ 450 ألف لتر من السولار شهريًا في الوضع الاعتيادي، وذلك لتشغيل 87 مولد كهربائي لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية.

ولفت القدرة إلى أن كل ساعة انقطاع للتيار الكهربائي, تتطلب توفير نحو 2000 لتر من السولار للمستشفيات، محذّرًا من توقف عمل 40 غرفة عمليات جراحية، و11 غرفة عمليات نساء وولادة تجري فيها نحو 250 عملية جراحية وولادة قيصرية يوميًا، إضافةً إلى توقف 50 مختبر طبي و10 بنوك دم.

كما حذر من تداعيات الأزمة الراهنة على الحالة الصحية لنحو 100 مريض منوم في أقسام العناية الفائقة، و113 طفل خدج في حضانات الأطفال، وتوقف خدمات غسيل الكلى، والتي تشمل 620 مريضًا يرتادون 117 جهاز غسيل كلوي بواقع 3 مرات أسبوعيًا.

وأكد القدرة أن الأزمة بدأت تعصف بمجمل الخدمات الصحية الأساسية، وباتت الوزارة قاب قوسين أو أدنى من إعلان توقف العديد من خدماتنا الصحية الحيوية، إذا لم يتم تدارك الأمر.

ونوه إلى قرب نفاد ما تبقى من كميات الوقود داخل المولدات الكهربائية في كافة المرافق الصحية، والتي قد لا تتجاوز ثلاثة أيام فقط، مما يضع المرضى أمام كارثة حقيقية.

ونبّه القدرة من تأثير الأزمة على سلامة مئات الأدوية الحساسة، والمواد المخبرية، والتطعيمات المحفوظة في الثلاجات، إضافةً لتأثيرها على أقسام الطوارئ في المستشفيات، وحرمان المرضى من الخدمة الصحية الآمنة لهم.