قصف جوي اميرکي يوقع اضرارا بمستشفى في مدينة الصدر
May ٠١, ٢٠٠٨ ٠٧:٠١ UTC
اعلنت مصادر امنية عراقية وشهود عيان ان غارة جوية للاحتلال الاميرکي اوقعت نحو 28 جريحا واضرارا في مستشفى الصدر، في مدينة الصدر شرق بغداد
اعلنت مصادر امنية عراقية وشهود عيان السبت ان غارة جوية للاحتلال الاميرکي اوقعت نحو 28 جريحا واضرارا في مستشفى الصدر، في مدينة الصدر شرق بغداد، حيث اعلن جيش الاحتلال الاميرکي مقتل 14 شخصا في اشتباکات. واعلن الجيش الاميرکي ان قواته قتلت 14 مسلحا في عمليات متفرقة نفذتها في مدينة الصدر خلال الساعات الماضية واکد في الوقت نفسه تنفيذ ضربة جوية صباحا في مدينة الصدر. وقال شهود عيان ان "قصفا بالصواريخ استهدف مبنى قرب مستشفى الصدر (وسط مدينة الصدر) ما ادى اصابة عدد کبير من الاشخاص بجروح ووقوع اضرار مادية بليغة في المستشفى وسيارات مدنية". من جانبه، اکد مصدر طبي عراقي ان القصف الاميرکي ادى الى اصابة ما لا يقل عن 28 شخصا، بينهم نساء واطفال، بجروح والحاق اضرار مادية کبيرة في المستشفى. بدوره، افاد مصدر عسکري عراقي ان "القصف استهدف مبنى محاذ لمستشفى الصدر، ما ادى الى اصابة حوالى عشرين شخصا بجروح ووقوع اضرار مادية في المستشفى". واوضح ان "القصف وقع حوالى العاشرة صباحا (07:00 تغ) وادى کذلك الى وقوع اضرار مادية بليغة بالمبنى المخصص لسکن الاطباء وتضرر اکثر من عشرين سيارة بينها اربع سيارات اسعاف". من جانبهم، اکد اطباء وعاملون في المستشفى انهم تعرضوا لقصف جوي. وقال الطبيب علي بستان "الاميرکيون سيقولون انهم استهدفوا مخابئ للاسلحة لکنهم في الحقيقة يريدون تدمير البنى التحتية للبلاد". واعتبر الطبيب ان الهدف من الهجوم هو منع الاطباء والادوية من الوصول الى المستشفى الذي يقع في منطقة تدور فيها اشتباکات بين جيش الاحتلال الاميرکي وميليشيا جيش المهدي. واثار القصف الذعر في اوساط العاملين الذين حاول معظمهم الفرار عبر الممرات التي تناثر فيها الزجاج وقطع معدنية واسلاك کهربائية. کما تسبب الانفجار بوقوع اضرار في عدد کبير من السيارات المدنية وسيارات الاسعاف. وقال ممرضة تدعى زهرة کانت مرتبکة "شعرت بخوف کبير، قلت اني ساموت، فالجميع کان مرعوبا ويرکض في کل اتجاه". واضافت الممرضة التي تلطخت ثيابها ببقع سوداء "الان اشعر بحزن اکبر بسبب ما وقع للمستشفى من اضرار". بدوره، قال علاء محمد (26 عاما) احد رجال الامن في المستشفى الذي کان يقف عند احد جوانب المدخل الرئيسي لدى وقوع القصف، ان "خمسة صواريخ انفجرت خارج موقف السيارات". وقال اللفتنانت کولونيل ستفن ستوفر الناطق باسم جيش الاحتلال الاميرکي ان "عناصر الميليشيا يستخدمون المدنيين الابرياء دروعا بشرية خلال عملياتهم". واوقعت المعارك في مدينة الصدر اکثر من 900 قتيل في نيسان/ ابريل ضمن 1073 عراقيا قتلوا في کافة انحاء العراق، بحسب ارقام رسمية عراقية.كلمات دليلية