عودة البحرين للقائمة السوداء في حرية الصحافة
-
مراسلون بلا حدود تحذر من أن حرية الصحافة في العالم مهددة
كشفت منظمة مراسلون بلا حدود عن عودة البحرين للقائمة السوداء في حرية الصحافة، وذلك بعد عام واحد من مغادرتها لها.
وأوضح بيان للمنظمة أن الأصوات المعارضة أو الحرة تدفع ثمناً باهظاً لانتقاد السلطة، مشيرة إلى اعتقال السلطات للصحفيين حيث يواجه بعضهم أحكاماً تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة.
بدورها قالت منظّمة العفو الدوليّة إن سلطات المنامة استدعت اثنين وثلاثين إعلامياً لاستجوابهم وذلك قبل أيام من الاستعراض الدوريّ في الأمم المتحدة المقرر مطلع أيار المقبل.
إلى ذلك، أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش تدهور صحة الحقوقي نبيل رجب خلال تواجده في الحبس الانفرادي، معتبرة صمت لندن وواشطن بأنه مخجل.
وأجلت محاكم النظام قضية الحقوقي البارز ورئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب الى 21 فبراير/شباط المقبل مع إستمرار حبسه وذلك للإستماع الى ضابط التحريات.
وكانت النيابة العامة قد مددت حبس رجب لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق، بعد أن أمرت بحبسه لمدة اسبوع بحجة التحقيق معه في قضية تتعلق ببثه أخبارا "كاذبة وإشاعات" حول الأوضاع الداخلية للبحرين على حد تعبيرها.
من جهته دعا البرلمان الأوروبي في 7 يوليو/ تموز الماضي إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان الحقوقي البارز نبيل رجب،وامين عام جميعة الوفاق الوطني الإسلامية الوفاق الشيخ علي سلمان، وغيرهم من نشطاء حقوق الإنسان بالسجن على خلفية مزاعم تتعلق بحرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات، مطالبا بإسقاط جميع التهم الموجهة إليهم.
وكان الممثل الخاص للإتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان ستافروس لامبرينيديس قد دعا للإفراج عن نبيل رجب وبدء الجهود لتحقيق المصالحة الوطنية في البحرين.
وأعرب المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين خلال كلمته الإفتتاحية لأعمال الدورة 33 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف عن قلقه إزاء مضايقة واعتقال المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين في البحرين، معتبرا أن السنوات العشر الماضية أثبتت مرارا وتكراراً كارثية النتائج، عندما تحاول الحكومة سحق أصوات الشعب بدلا من خدمته.