قائد الثورة: الهوية الأيمانية حالت دون الهيمنة وتدخل الاعداء
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i144421-قائد_الثورة_الهوية_الأيمانية_حالت_دون_الهيمنة_وتدخل_الاعداء

أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي ان هدف جبهة الكفر هو سلب الهوية الايمانية لابناء الشعب الايراني وأن هذه الهوية حالت دون هيمنة الاعداء وتدخلاتهم.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ٢٧, ٢٠١٧ ٠٩:٣٧ UTC
  • اكد القائد ان من المؤسف ان الشعوب الاسلامية ابتعدت عن القرآن الكريم ولم تعد تدرك مفاهيمه الحقيقية
    اكد القائد ان من المؤسف ان الشعوب الاسلامية ابتعدت عن القرآن الكريم ولم تعد تدرك مفاهيمه الحقيقية

أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي ان هدف جبهة الكفر هو سلب الهوية الايمانية لابناء الشعب الايراني وأن هذه الهوية حالت دون هيمنة الاعداء وتدخلاتهم.

ولدى استقباله صباح الخميس الفائزين والمشاركين في الدورة الرابعة والثلاثين من مسابقات ايران الدولية لحفظ وتلاوة القرآن الكريم، اعتبر سماحته ان المعارف القرآنية هي الوسيلة لبناء الحياة العزيزة والمقتدرة للأمة الاسلامية ولابد ان تتحول هذه المعارف الى خطاب الناس في المجتمعات الأسلامية.

وأشار آية الله الخامنئي الى ان السعي لترويج القرآن وفهمه يعد من افضل الحسنات، مؤكدا ضرورة استمرار الحركة القرآنية في البلاد.

وأضاف سماحته ان من المؤسف ان الشعوب الاسلامية ابتعدت عن القرآن الكريم ولم تعد تدرك مفاهيمه الحقيقية.

وفي جانب آخر من كلمته أشار آية الله الخامنئي الى ان الكفر بالطاغوت والأيمان بالله نموذج للمفاهيم القرآنية المهمة وفي ظلها تتحقق الهوية القرآنية ، موضحا ان الهوية الأيمانية لا تعني الحرب مع الطرف الاخر ولا المقاطعة بل تعني التميز والاستقلال، لتتمكن الهوية الأيمانية من حماية نفسها واستمرار ارتقائها مقابل هوية الكفر والطاغوت.

واعتبر قائد الثورة ان مأساة العالم الاسلامي اليوم ناتجة عن هيمنة الغرب ثقافيا واقتصاديا وسياسيا ، مضيفا ان معظم الدول الاسلامية اليوم تفتقد الى الهوية الاسلامية، ومع ان الناس ملتزمون بالصلاة والصيام لكن وبسبب فقدان الهوية الاسلامية الجمعية نرى ان العدو قادر على التدخل في ثقافتهم وقناعاتهم واقتصادهم وسياساتهم وعلاقاتهم الاجتماعية، ويثير الحروب والتباغض بين المسلمين.

وأكد القائد ان فهم المبدأ القرآني (الايمان بالله والكفر بالطاغوت) والعمل بهذا المبدأ يحدث انعطافة ويحقق عزة الأمة الاسلامية.

واعتبر سماحته ان الابتعاد عن القرآن يفتح المجال للاعداء لاشاعة عدم الايمان والتبعية واللااُبالية، مؤكدا ان الوضع الحالي للبلدان الاسلامية مقابل امريكا والصهيونية ناتج عن هجر القرآن، وان الرجوع الى القرآن والهوية الاسلامية من شانه معالجة جميع المشاكل.

ووصف سماحته دور الفنانين والشعراء والكتاب في نشر المفاهيم القرانية بالبارز وقال ان تحويل المفاهيم القرانية الى لغة حوار عام في اوساط الشعب امر ممكن بجهود اهل القلوب والدين.