نصر الله : الصهاينة سيبنون الكثير من الجدران
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i144612-نصر_الله_الصهاينة_سيبنون_الكثير_من_الجدران

أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد نصر الله ان بناء الجدار على الحدود اللبنانية الفلسطينية هو اعتراف بهزيمة "اسرائيل" ومشاريعها واطماعها في المنطقة، مشددا على ان الصهاينة سيبنون الكثير من الجدران.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ١١, ٢٠١٧ ١١:٥٠ UTC
  • نصر الله اكد ان لجدار على الحدود اللبنانية الفلسطينية دليل اعتراف بسقوط مشروع اسرائيل الكبرى
    نصر الله اكد ان لجدار على الحدود اللبنانية الفلسطينية دليل اعتراف بسقوط مشروع اسرائيل الكبرى

أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد نصر الله ان بناء الجدار على الحدود اللبنانية الفلسطينية هو اعتراف بهزيمة "اسرائيل" ومشاريعها واطماعها في المنطقة، مشددا على ان الصهاينة سيبنون الكثير من الجدران.

ولفت السيد نصر الله في كلمة له في الاحتفال الذي يقيمه حزب الله في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد القائد الجهادي السيد مصطفى بدر الدين (السيد ذو الفقار) الى ان "الصهاينة اكتشفوا بسرعة ان اجراءاتهم ومخابراتهم هشة، ولذلك سارعوا الى بناء هذا الجدار على الحدود وهم سيبنون الكثير من الجدران، مضيفاً انه من دلالات هذا الجدار على الحدود اللبنانية الفلسطينية هو اعتراف بهزيمة اسرائيل ومشاريعها واطماعها في المنطقة واعتراف بسقوط مشروع اسرائيل الكبرى، مشيراً الى ان كل الاحداث تثبت ان اسرائيل ضعيفة، هي بيت العنكبوت وكانت من فولاذ بعيون الضعفاء والخائفين".

واعتبر السيد نصر الله ان  "في الماضي كان لبنان يخاف ويرتعب وكانت اسرائيل هي المسيطرة والقوية  بينما اليوم بعد كل انتصارات المقاومة والمعادلات الذهبية يأتي الاسرائيلي ليشيد الجدران خوفا، لافتاً الى ان العدو الاسرائيلي خائف وقلق من اي مواجهة مقبلة وميزت المقاومة انها لا تهدد بالفراغ ولن يكون هناك اي مكان في كيانهم بمنأى عن صواريخ المقاومة، متوجهاً الى الشعب اللبناني بالقول “عيشوا حياتكم الطبيعية” ولا تهتموا للحرب النفسية التي يشنها العدو الاسرائيلي أنه سيقوم بحرب ضد لبنان وثقوا بالله وبقوتكم وبمعادلتكم الذهبية اي بالشعب والجيش والمقاومة".

وحيا السيد نصر الله في كلمته الاسرى في سجون العدو الاسرائيلي الذين يضربون عن الطعام لليوم 25 على التوالي، مديناً كل هذا الصمت العربي والدولي بينما الشعب الفلسطيني يضحي في كل الساحات، موضحاً  ان "بعد ايام سيحج الزعماء الى ترامب في السعودية وسنرى ماذا سينتج عن هذه القمة؟ هل سيكون للاسرى الفلسطينيين وللشعب الفلسطيني اي مكان في هذه القمم؟ هل سيملك احد من مطالبة ترامب بالضغط على اسرائيل للاستجابة لمطالب الاسرى المحقة والانسانية ام سيكررون صمتهم وسكوتهم؟ هل ستثبت الانظمة العربية انها تعيش ثقافة النكبة ام انها تريد ان تمشي في مسار آخر؟".

وفيما خص الحدود اللبنانية السورية اكد السيد نصر الله "اننا فككنا وسنفكك كل المواقع العسكرية التابعة للمقاومة على الحدود من الجهة اللبنانية مع سوريا ونستطيع ان نقول ان المهمة انجزت بخصوص السلسلة الشرقية، موضحاً انه في المقلب الآخر من الحدود، سنحافظ على تواجد تنسيقي وكخط امامي لمنع اختراق اي مسلح للحدود اللبنانية، مشيراً الى ان  البعض يتهم حزب الله انه يريد احداث تغيير ديمغرافي في منطقة بعلبك الهرمل وكذلك في منطقة عرسال ولكن هل نحن قدمنا التضحيات دفاعا عن انفسنا فقط؟ نحن نعتبر اننا ندافع عن الجميع وليس فقط عن انفسنا ونحن نريد ان يعود اهل الطفيل الى قريتهم واهل عرسال الى اراضيهم وجرودهم ،لافتاً الى انه  بالنسبة لاهالي الطفيل من جهتنا نقول إن كان هناك من يعبتر ان تواجدنا العسكري في تلك المنطقة هو عائق امام عودة الاهالي فاليوم اقول لهم ان تواجدنا انتهى ويمكن للجميع العودة".

واشار سماحته الى ان "كل الادعاءات اننا نريد اجراء تغيير ديمغرافي هو كذب وافتراء وجزء من التحريض علينا وعلى سوريا، والحقيقة ان من يقوم بالتطهير العرقي والطائفي هي الجماعات المسلحة المدعومة من السعودية وقطر وتركيا".

ورأى السيد نصر الله ان "الحديث عن جمهورية عرسال انتهى، داعياً الى حل الموضوع -بالتي هي احسن- وفي ذلك مصلحة لبنانية وبقاعية وعرسالية، إلا اذا كان هناك من يريد استخدام هذه الجماعات ضد مصلحة لبنان".

ولفت في كلمته الى ان الشهيد الحبيب السيد ذو الفقار كان مضحيا في الشدائد، وقائدا في تحرير الارض واسترجاع الاسرى بكرامة وقائدا في تفكيك شبكات العملاء والتكفيريين وفي الدفاع عن محور المقاومة.

واشار السيد نصر الله الى ان الشهيد ذوالفقار كان عام 1996 قائد معركتنا بمواجهة "اسرائيل" في معركة عناقيد الغضب التي نتج عنها اتفاق نيسان ومهد لتحرير العام 2000، مشيراً الى انه كان قائد العمليات في المقاومة على مدى سنوات، وكان من الطبيعي ان يسعى الصهاينة واعلامهم للنيل منه.

واضح سماحته الى ان "السيد ذو الفقار يبقى اكبر من ان يصل اليه غبار من ضوضاء اعلام اسرائيل والسعودية، وهو كان وسيبقى صوتا يرفض التخاذل والقعود والاستسلام، مؤكداً ان عصر النكبة بالنسبة للشعوب والمقاومة قد انتهى".