بدأت المناظرة الثانية بين مرشحي الانتخابات الرئاسية حول المحور السياسي وا..." /> بدأت المناظرة الثانية بين مرشحي الانتخابات الرئاسية حول المحور السياسي وا..." /> بدأت المناظرة الثانية بين مرشحي الانتخابات الرئاسية حول المحور السياسي وا..." /> بدأت المناظرة الثانية بين مرشحي الانتخابات الرئاسية حول المحور السياسي وا..." />
بث مباشر للمناظرة الثانية بين مرشحي الانتخابات الايرانية
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i144698-بث_مباشر_للمناظرة_الثانية_بين_مرشحي_الانتخابات_الايرانية

بدأت المناظرة الثانية بين مرشحي الانتخابات الرئاسية حول المحور السياسي والثقافي بكلمة المرشح قاليباف الذي اكد ان الثقافة واحدة من القضايا المهمة في المجتمع ولاشك ان هناك نظرتين في القطاع الثقافي احدها نظرة متشائمه للمجتمع والاخرى متفائلة.

 

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٥, ٢٠١٧ ٠٦:٥٨ UTC
  • الحيلولة دون تكرار الانتهاكات الامريكية
    الحيلولة دون تكرار الانتهاكات الامريكية

بدأت المناظرة الثانية بين مرشحي الانتخابات الرئاسية حول المحور السياسي والثقافي بكلمة المرشح قاليباف الذي اكد ان الثقافة واحدة من القضايا المهمة في المجتمع ولاشك ان هناك نظرتين في القطاع الثقافي احدها نظرة متشائمه للمجتمع والاخرى متفائلة.

 

وقال قاليباف في معرض رده على سؤال المحاور حول سبل النهوض بالجانب العلمي والتعليمي والمكانة العلمية في البلاد انه في النظرة المتشائمة يجري ادارة الشؤون الثقافية بشكل فوقي ومغلق وفي ظل رقابة شديدة فيما تقوم النظرة المتفائلة على مبدأ التوعية للشعب وبناء اسس الاقتدار وان يتمكن ابناء الشعب والمؤسسات الشعبية من اداء دورها في هذا المجال.

 

وتابع انه يمكن ان تتحول التربية والتعليم الى اهم حقل ويمكن ان يترك اثارا ايجابية ان تمكننا من العمل بشكل صحيح، مؤكداً ان جذور جميع مشاكلنا في الحقل الاقتصادي تعود الى الحقل والثقافي والتربوي.

 

بدوره اكد المرشح ابراهيم رئيسي، في معرض رده على سؤال حول ماهي السبل المؤثرة للحفاظ على حقوق الشعب الايراني في الملف النووي وازالة العقوبات والحيلولة دون تكرار الانتهاكات الامريكية، الى ان  الاتفاق النووي رغم جميع مشاكله والتي اشار اليها الاعلام يعتبر كوثيقة وطنية بالنسبة لايران والاطراف المقابلة.

 

وانتقد المرشح رئيسي بعض النقاط التي طرحت اثناء المفاوضات النووية والتي تحمل طابع سيئاً عن ايران، معتبرا انه يمكن للطرف المقابل في حال عدم موافقة ايران على الاتفاق استهداف منشآتها "رسالة سيئة للغاية في المفاوضات".

 

ونوه رئيسي الى ان الاتفاق النووي الان على هيئة صك ويجب ان يصرف، مؤكداً ان الحكومة الحالية ليس لديها القدرة على صرف هذا الصك.

 

واشار رئيسي الى ان روحاني تعهد في رفع جميع العقوبات في حال الانتهاء من الاتفاق النووي، مشدداً على عدم حدوث اي شىء ملموس لدى الشعب بعد التوقيع على الاتفاق النووي من قبل حكومة الرئيس روحاني.

 

بدوره اكد المرشح للانتخابات الرئاسية في ايران حسن روحاني من الهام جداً ان نتمكن من استخدام القوة الدبلوماسية من أجل امننا واستقرار المنطقة، ولنتمكن ايضا من رفع مستوى قوتنا من الناحية الاقتصادية والسياسية.

 

وأوضح روحاني ان قوة اي بلد تتشكل من عناصر مختلفة، وعلينا ان نرى هل ان قوتنا اليوم مقارنة مع 4 او 5 سنوات سابقة، اكبر او قل في المجالات الاقتصادية والعسكرية والسياسة الخارجية والثقافية.. اننا نعيش اليوم ظروفا بحيث تعتبر ايران قوة اقليمية في نظر جميع العالم.

 

ولفت الى ان اهم مشكلة في المنطقة اي القضية السورية يتم التفاوض بشأنها في الوقت الحاضر على الصعيد العالمي، واليوم فإن ايران وروسيا وتركيا تتولى المفاوضات الرئيسية، متسائلاً: متى أدت ايران هكذا دور مؤثر في مفاوضات دولية هامة؟

 

كما دعا المرشح الرئاسي هاشمي طبا الى الارتقاء بمستوى التربية الى جانب تنمية التعليم في ايران، وقال ان أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات لاينبغي ان ينشغلوا بأعمال ثانوية الى جانب مسؤولياتهم على صعد التدريس والابحاث التي يجب ان تكون مهمتهم الاساسية. 

 

واضاف، انه اذا كرست الجامعات نشاطاتها على اهدافها في نيل المراتب العليا على صعد العلم والمعرفة الى جانب منح الشهادات العليا فان النتائج ستكون افضل بكثير.

 

بدوره دافع المرشح الرئاسي جهانغيري بشدة عن الاتفاق النووي خلال المناظرة التي يبثها التلفزيون الايراني واعتبره من أضخم الانجازات في تاريخ إيران وقال: "لقد استطعنا أن نرفع الحظر الظالم عن ايران، وبدلنا مفهوم الخوف من ايران إلى مفهوم الصداقة مع ايران".

 

وأضاف لو لم نتوصل الى اتفاق لستمرت القوى المستكبرة في أعمالها الظالمة ولتوقفت صادراتنا النفطية.

 

ولفت جهانغيري إلى أنه نستطيع اليوم القول وبكل فخر أن ايران في صدد التنمية والتطور، ونملك تبادل تجاري مع دول العالم، كما واستطعنا بفضل الاتفاق النووي أن نفك الحصار عن عشرات مليارات الدولارات من أموال البلاد، مؤكدا أننا لسنا غافلين عن عدم التزام الجانب الأمريكي بتعهداته تجاه الاتفاق النووي.

 

وتجدر الاشارة إلى أنه بالرغم من الانتقادات التي وجهها كلا من قاليباف ورئيسي للاتفاق النووي خلال مناظرة اليوم، إلا أن كلا المرشحان أكدا أن إيران ستظل ملتزمة بالاتفاق النووي باعتباره وثيقة دولية وقعت عليها الحكومة الإيرانية.

 

وقال ان الوعود الفارغة تخفض ثقة الشعب بالنظام، مضيفاً ان البلاد لم تكن تمتلك حليب الأطفال المجفف خلال الحظر كما أن صوامع القمح كانت خالية، مؤكداً ان قوة إيران لا تقتصر على الجانب العسكري وحسب وإنما تتألف من عدة عناصر، مشيراً الى ان منصب رئاسة الجمهورية ليس مكاناً للتعلم والتدريب، وعلى رئيس الجمهورية أن يعي كل ما يتعلق بقضايا السياسة الخارجية.

 

بدوره قال المرشح الرئاسي ميرسليم ان القدرة الصاروخية الايرانية التي تثير رعب امريكا جاءت نتيجة 30 عاماً من البحوث بينما حكومة روحاني خفضت الميزانية العسكرية.

 

واوضح ميرسليم ان هناك الكثير من المسؤولين والمدراء في الإدارة الحالية يزاولون التجارة، وقال ان الحكومة يجب أن لا تغلق باب النقد لأن هذا في ضررها.

 

واكد: صدر الحكومة يجب أن يكون واسعاً وهذا لم نشاهده في الحكومة الحالية،  لماذا لا تنفذ الحكومة مادة السماح بالنقد، يجب أن يتاح المجال من أجل حل المشاكل، قبول النقد في الحكومة الحالية كان قليلاً جداً، ليس هناك أي حكومة تستطيع أن تنجح إلا أن تقبل النقد من الأقلية.