أطلقت منظّمة العفو الدوليّة حملة عالميّة تحت عنوان "الشجاعة" من اجل إيقاف..." /> أطلقت منظّمة العفو الدوليّة حملة عالميّة تحت عنوان "الشجاعة" من اجل إيقاف..." /> أطلقت منظّمة العفو الدوليّة حملة عالميّة تحت عنوان "الشجاعة" من اجل إيقاف..." /> أطلقت منظّمة العفو الدوليّة حملة عالميّة تحت عنوان "الشجاعة" من اجل إيقاف..." />
العفو الدولية تتهم المنامة بالتجسس على البحرينيين بالمنفى
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i145079-العفو_الدولية_تتهم_المنامة_بالتجسس_على_البحرينيين_بالمنفى

أطلقت منظّمة العفو الدوليّة حملة عالميّة تحت عنوان "الشجاعة" من اجل إيقاف موجة الاضطهاد والترهیب ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، ودعت إلى ضمان حريّتهم وسلامتهم.

 

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ١٨, ٢٠١٧ ٠٢:٠٠ UTC
  • تعرّض نشطاء حقوق الإنسان البحرانيّون في المنفى للتعقّب
    تعرّض نشطاء حقوق الإنسان البحرانيّون في المنفى للتعقّب

أطلقت منظّمة العفو الدوليّة حملة عالميّة تحت عنوان "الشجاعة" من اجل إيقاف موجة الاضطهاد والترهیب ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، ودعت إلى ضمان حريّتهم وسلامتهم.

 

وأوضحت المنظمة في تقرير جديد تحت عنوان "المدافعون عن حقوق الإنسان تحت وطأة التهديد" أنّ الأخطار الکبیرة التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان بات عملًا مفضيًا إلى الهلاك بصورة مطّردة.

 

وأکدت المنظّمة في تقريرها تعرّض نشطاء حقوق الإنسان البحرانيّون في المنفى للتعقّب من جانب حكومتهم باستخدام برامج التجسّس الإلكترونيّة، بينما تأمر الحكومات حول العالم الشركات بالإفصاح عن مفاتيح التشفير وفكّ شفرة الاتصالات الإلكترونيّة الشخصيّة دون أدنى اعتبار للنتائج المترتبة على ذلك.

 

ودعت المنظمة الدول إلى الاعتراف بالجهد المشروع الذي يقوم به من يناصرون الكرامة الأصيلة والحقوق المتساوية لكافّة البشر، وإلى ضمان حريّتهم وسلامتهم.

 

وحذّر التقرير من أنّ الجمع بين الرقابة الشاملة والتقنيات الجديدة، وإساءة استغلال القوانين والانقضاض على التظاهرات السلميّة، أدّى إلى إيجاد مستويات غير مسبوقة من الأخطار التي تهدّد نشطاء حقوق الإنسان.

 

من ناحيته، قال أمين عام منظمة العفو الدولية سليل شيتي: «عندما لا تلجأ الحكومات على اختلاف قناعاتها إلى تهديد المدافعين عن حقوق الإنسان أو مضايقتهم، فإنّها تسعى لإذكاء روح العداوة الصريحة ضدّهم عن طريق تسويق خطاب شيطنة الآخر الذي يصوّر النشطاء على أنّهم إرهابيون أو عملاء أجانب، وهو أبعد ما يكون عن الحقيقة».