مفوض اللاجئين يطالب بالافراج عن طالبي اللجوء المحتجزين في ليبيا
-
اللاجئون يعيشون ظروفاً في منتهى الصعوب
طالب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي الاحد بالافراج عن طالبي اللجوء واللاجئين المحتجزين في ليبيا، ووصف ظروفهم في مراكز الاحتجاز بانها مروعة.
واعرب غراندي للصحافيين إثر زيارة لمركز احتجاز في العاصمة الليبية عن امله بأن يغادر اللاجئون مراكز الاحتجاز، مؤكداً تفهمه لمخاوف السلطات الليبية على صعيد الامن، لكنه اعتبر أنه يجب البحث عن حلول أخرى للاجئين القادمين من سوريا والصومال.
والمهاجرون الذين يتم انقاذهم او اعتراضهم في البحر المتوسط ينقلون غالباً الى مراكز احتجاز تمهيداً لاعادتهم الى بلدانهم، ويعيشون فيها ظروفاً في منتهى الصعوبة.
وأعرب فيليبو غراندي في تونس عن صدمته من الظروف المروعة في هذه المراكز حيث ينام أشخاص فوق بعضهم البعض.
وأضاف ان الهدف من زيارته الى ليبيا هو القول إن الوقت قد حان لوكالات الأمم المتحدة حتى تعزّز حضورها وأنشطتها في هذا البلد.
ولمفوضية شؤون اللاجئين طواقم محدودة في ليبيا وهي تأمل أن تتمكن في غضون أسابيع من إعادة إرسال موظفين أجانب بدوام كامل إلى هناك.
وأكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان الأحد في جنيف أنها استطاعت تأمين الإفراج عن أكثر من 800 لاجئ وطالب لجوء في ليبيا خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.