قوات النظام البحريني تشدد الخناق على بلدة الدراز
-
قوات الامن أعادت الانتشار في بعض نقاط تمركزها بعد انسحاب مؤقت من الدراز
عادت المركبات العسكرية والآليات المدرعة للنظام البحريني الي نقاط تمركزها في محيط الدراز بعد انسحاب مؤقت وبدات بتشديد الخناق على منطقة الدراز حيث يقيم فيها آية الله الشيخ عيسي قاسم.
وعلمت قناة اللؤلؤة من شهود عيان أن مركبات عسكرية وآليات مدرعة أعادت الانتشار في بعض نقاط تمركزها بعد انسحاب مؤقت من محيط منطقة الدراز المحاصرة منذ 21 يونيو/حزيران 2016 حيث بدأ الاعتصام المفتوح أمام منزل مرجع الدين آية الله الشيخ عيسى قاسم.
وقال شهود عيان إن بعض المركبات العسكرية انسحبت بشكل مفاجئ من المنفذ الرئيسي للمنطقة المحاصرة إلا أن ذلك تزامن مع تضييق الخناق علي حي الحيدرية حيث منزل آية الله قاسم، واعتبروا في ذلك محاولة لخداع الرأي العام المحلي والدولي بأن الأوضاع في المنطقة مستقرة رغم الاستنفار الأمني المشدد الذي تشهده المنطقة منذ الهجوم الدموي على ساحة الاعتصام الذي خلّف 5 شهداء ومئات الجرحى و286 سجيناً منقطعة أخبارهم حتى الآن.
وقال شهود عيان للقناة إن منتسبي الأجهزة الأمنية أبلغوا أهالي المنطقة المحاصرة أنه بإمكانهم العبور من دون تدقيق البطاقات الشخصية إلا أنهم سيكونون متواجدين في نقاط التمركز، وقال بعض الشهود أن منتسبي الأجهزة الأمنية أبلغوهم بعد إعادة الانتشار: “اطمنئوا سنقضي شهر رمضان معكم”.
وبث التلفزيون الرسمي امس تقريراً أراد أن يبيّن فيه أن الأوضاع في المنطقة المحاصرة مستقرة رغم ما أظهره التصوير من انتشار لقوات مدججة بالسلاح ونقاط تمركز قرب منزل آية الله قاسم وساحل أبوصبح.