مصر: دعوة لاضراب عام احتجاجاً على غلاء المعيشة
May ٠١, ٢٠٠٨ ٢٣:٠٧ UTC
-
السلطات حذرت بالتصدي لاي احتجاجات
دعا معارضون في مصر للاضراب اليوم احتجاجا على ارتفاع اسعار المواد الغذائية والوضع السياسي في البلاد. وكان المئات اعتقلوا اثر احتجاج مماثل الشهر الماضي، نظمه تحالف من جماعات وافراد بدعوة للاضراب
دعا معارضون في مصر للاضراب اليوم احتجاجا على ارتفاع اسعار المواد الغذائية والوضع السياسي في البلاد. وكان المئات اعتقلوا اثر احتجاج مماثل الشهر الماضي، نظمه تحالف من جماعات وافراد بدعوة للاضراب العام عبر موقع التعارف الاليكتروني "فيسبوك". وحضت جماعة الاخوان المسلمين، اكبر الجماعات المعارضة في البلاد، اعضاءها على المشاركة في احتجاج اليوم. وتدعم الاضراب ايضا حركة كفاية المطالبة بالديموقراطية. وطالب منظمو الاضراب المصريين بالبقاء في منازلهم واذا خرجوا ان يتشحوا بالسواد كرمز للحداد على مستقبل البلاد. وافادت شبكة بي بي سي ان الاضراب يعكس القلق المتزايد من ارتفاع اسعار الاغذية وغيبة الاصلاح السياسي الحقيقي. واضاف ان ذلك ايضا يزعج السلطات التي تحافظ على النظام العام باليد الطولى. ويتزامن موعد الاضراب مع ذكرى عيد الميلاد الثمانين للرئيس المصري حسني مبارك الذي يحكم مصر منذ عام 1981. وكان مبارك امر الجيش بالمساهمة في توزيع الخبز لحل ازمته واعلن زيادة رواتب العالمين في القطاع العام بنسبة 30 في المئة. لكن السلطات حذرت ايضا من انها لن تتساهل مع الاحتجاجات في الشارع. ووضعت الأجهزة الأمنية المصرية في حالة استنفار قصوى رغم تأكيد الداعين للإضراب أنهم لن ينزلوا إلى الشوارع وتجنب التظاهر أو الصدام مع السلطة والاكتفاء بلبس السواد ورفع الأعلام السوداء فوق المنازل، كما دعوا إلى صلاة وطنية في المساجد والكنائس. وشهدت المساجد والكنائس الكبرى في القاهرة انتشارا أمنيا كثيفا ضم قيادات عليا وعربات مصفحة وأعدادا كبيرة من قوات مكافحة الشغب، وذلك بعد الدعوة التي أطلقها منظمو الإضراب إلى الصلاة في هذا اليوم والدعاء إلى الله بأن "يرفع العذاب وينجي من شر الفساد والظلم". وفي يوم احتجاج مماثل الشهر الماضي اصطدمت شرطة مكافحة الشغب على مدى يومين مع عمال الغزل والنسيج اثر تدخل الامن لمنع اضرابهم. واسفرت الصدامات عن اعتقال المئات الذين ما زالوا رهن الاحتجاز لدى الشرطة.كلمات دليلية