عائلة المدون السعودي المسجون رائف بدوي يوجهون نداء للافراج عنه
-
حكم على بدوي في ايار 2014 بالسجن عشرة اعوام والف جلدة موزعة على 20 اسبوعا
وجه ابناء المدون السعودي رائف بدوي المسجون منذ خمس سنوات نداء للافراج عنه من كندا حيث يقيمون مع والدتهم انصاف حيدر.
وقالت ابنته السبت "من الظلم ان يسجن والدنا، فهو لم يقتل أحدا، بل فتح مدونة فقط. وهذا ليس مخالفا للقانون"، وذلك في رسالة نقلتها منظمة العفو الدولية السبت، اليوم الذي يختم فيه بدوي (33 عاما) عامه الخامس في السجن.
اعتقل رائف بدوي، المؤسس المشارك للشبكة الليبرالية السعودية العام 2012 بتهمة "الاساءة للاسلام". وحكم عليه في ايار/مايو 2014 بالسجن عشرة اعوام والف جلدة موزعة على 20 اسبوعا.
وتلقى بدوي اول خمسين جلدة في كانون الثاني/يناير 2015. الا ان الامر لم يتكرر، لدواع صحية اولا ثم لاسباب لم يتم توضيحها.
وتقيم زوجته واولاده البالغون 8 و10 و14 عاما منذ خريف 2013 في شربروك في مقاطعة كيبيك في كندا، على بعد 130 كيلومتر الى جنوب شرق مونتريال.
وكررت حكومة كيبيك تأكيد دعمها للمدون السعودي المسجون.
وقالت وزيرة العلاقات الدولية لكيبيك كريستين بيار في بيان ان "الحكومة تكفلت العمل من أجل تعزيز احترام حقوق الفرد على الساحة الدولية (...) وسنواصل جهودنا للافراج عن الناشط بدوي".
وقالت وزيرة الهجرة في المقاطعة كاثلين فايل "انها ذكرى حزينة يحييها اليوم بدوي وزوجته انصاف حيدر واولادهما الثلاثة" مؤكدة استمرار حكومتها في تقديم الدعم غير المشروط الى "هذه العائلة المشتتة منذ فترة طويلة جدا" حتى الافراج عن بدوي.
وحاز بدوي جائزة منظمة "مراسلون بلا حدود" لحرية التعبير عام 2014، كما تسلمت عنه زوجته المقيمة في كندا، في كانون الاول/ديسمبر 2015، جائزة ساخاروف لحرية التعبير التي يمنحها البرلمان الاوروبي.
وتقول منظمات حقوقية ان السعودية صعدت خلال الاشهر الماضية من حملتها ضد الناشطين في مجال حقوق الانسان.