اكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، الإثنين، تخلص بلاده من الأسلح..." /> اكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، الإثنين، تخلص بلاده من الأسلح..." /> اكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، الإثنين، تخلص بلاده من الأسلح..." /> اكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، الإثنين، تخلص بلاده من الأسلح..." />
المقداد يؤكد تخلص سوريا نهائياً من الاسلحة الكيميائية
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i146413-المقداد_يؤكد_تخلص_سوريا_نهائياً_من_الاسلحة_الكيميائية

اكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، الإثنين، تخلص بلاده من الأسلحة الكيميائية، مشددا على أن التحقيقات حول هجوم خان شيخون الكيميائي جرت في تركيا، الدولة المعادية لسوريا، على حد وصفه.

 

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٠٣, ٢٠١٧ ٠٥:١١ UTC
  • أنظمة عربية والغرب يقومون بدعم التنظيمات الإرهابية
    أنظمة عربية والغرب يقومون بدعم التنظيمات الإرهابية

اكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، الإثنين، تخلص بلاده من الأسلحة الكيميائية، مشددا على أن التحقيقات حول هجوم خان شيخون الكيميائي جرت في تركيا، الدولة المعادية لسوريا، على حد وصفه.

 

وقال المقداد في مؤتمر صحفي عقده، يوم الإثنين، إنه " نيابة عن بلدي أؤكد أن سوريا تخلصت بالكامل من أسلحتها الكيميائية، التي يمكن أن تستخدم في أي عمل عسكري".

 

وأضاف المقداد أن "قلنا إنه إذا جرى تدمير المواد الكيميائية داخل سوريا، فإنهم سيقولون إننا لم ندمر كل شيء؛ لذلك فضلنا ترحيلها خارج البلاد وانتهينا منها كلها".

 

ولفت المقداد إلى أنه بعد الإطلاع على ما حدث في خان شيخون، شمال البلاد، من هجوم كيميائي مطلع نيسان/أبريل الماضي، "وجهت سوريا دعوة للأمم المتحدة بفتح تحقيق، وكذلك التحقيق في الضربة الأمريكية لمطار الشعيرات"، مؤكدا أن "الولايات المتحدة وحلفاؤها عملوا على رفض المشروع الروسي لفتح تحقيق حول ما جرى في خان شيخون، والشعيرات".

 

واعتبر المقداد أن “معركة تحرير حلب ستدخل تاريخ سورية على صعيد وضع حد للإرهاب والتدخل الخارجي وظهرت مؤخرا حقيقة الدور الذي يقومون به للتآمر على سورية تلبية للمطالب الإسرائيلية”.

 

وأعلن أن  التطورات الأخيرة في الجمهورية السورية هي الأفضل بالنسبة للدولة منذ بداية الأزمة وحتى الأن نتيجة تقدم الجيش وتحقيق المصالحة، واعتبر أن معركة تحرير شرق حلب كانت معركة فاصلة وستدخل تاريخ سورية في مجال وضع حد للإرهاب والتدخل الخارجي.

 

وأكد أن الأنظمة الخليجية والغرب يقومون بدورهم في تسليح وإيواء ودعم التنظيمات الإرهابية في سورية تلبية لأوامر العدو الإسرائيلي والولايات المتحدة.

 

وحول دور تركيا في مسألة التحقيق، قال المقداد إن "التحقيقات التي أجرتها منظمة حظر الأسلحة الكيمائية في خان شيخون، جرت في تركيا، الدولة المعادية لسوريا، ومن أرسل لها الشهود هم المسلحون فكيف سيكون هذا التحقيق نزيها".

 

وأكد المقداد على أن سوريا "لا يمكنها قبول بعينات رفعها هؤلاء الشهود ومنظمات مثل الخوذ للبيضاء وغيرها".