الحكيم: ايران قدمت عونا كبيرا للعراق والمنطقة في محاربة «داعش»
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i146631-الحكيم_ايران_قدمت_عونا_كبيرا_للعراق_والمنطقة_في_محاربة_داعش

أكد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي، ان الاستشارات التي قدمتها الجمهورية الاسلامية الايرانية الى العراق وبعض دول المنطقة ممن تحارب تنظيم "داعش" الارهابي، شكلت عونا كبيرا في محاربة هذا التنظيم الارهابي.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ٠٤, ٢٠١٧ ٠٥:١٦ UTC
  • قال الحكيم ان الانتصارات التي يشهدها العراق في الموصل انما هي ثمرة للتعاون مع ايران
    قال الحكيم ان الانتصارات التي يشهدها العراق في الموصل انما هي ثمرة للتعاون مع ايران

أكد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي، ان الاستشارات التي قدمتها الجمهورية الاسلامية الايرانية الى العراق وبعض دول المنطقة ممن تحارب تنظيم "داعش" الارهابي، شكلت عونا كبيرا في محاربة هذا التنظيم الارهابي.

وخلال لقائه بطهران اليوم الثلاثاء مع رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني، قال عمار الحكيم: لقد أكدنا دوما على هذه النقطة بأننا لو لم نواجه "داعش" في العراق وسوريا، لكان علينا ان نحاربهم في كل انحاء العالم، مضيفا: ان الاستشارات التي قدمتها الجمهورية الاسلامية الايرانية الى العراق وسائر الدول في المنطقة، قدمت عونا كبيرا، وان الانتصارات التي نشهدها الآن في الموصل انما هي ثمرة لهذا التعاون والاتحاد الموجود بيننا.

وتابع: ان "داعش" الذي يهدف لتقييد القوات الثورية، تحول الى فرصة للشعوب التي ابتليت به، لأن شعوب هذه الدول اضطرت الى إعداد استراتيجية للدفاع عن نفسها، وتمكنت من تكريس مقاومتها.

وصرح الحكيم: في أي نقطة دخل الدواعش حولوها الى خربة، وشردوا أهلها وبالتالي نشبت الخلافات السياسية بين قادتهم، حتى ان بعض الدول التي كانت تدعم هذه التنظيمات الارهابية وكانت تحاول استغلالهم سياسيا، أصبحت تعاني الآن من معضلات جادة.. لأن شعبنا ومن خلال الثقافة الجهادية وروح الشهادة تمكن جيدا من التغلب على الدواعش، لكن الدول الاخرى ليست لديها هذه القدرة، والآن وإذ انحسر تواجد "داعش" في العراق، أصبح يفكر بأماكن اخرى من قبيل الصحراء المصرية وليبيا واليمن وافغانستان وباكستان والاردن.

واستدرك رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي قائلا: ان هذه الانتصارات العسكرية لا ينبغي ان تصرفنا عن التحديات التي نواجهها.. أن قضية وحدة العراق هامة للغاية، فإذا تم تقسيم العراق فهذا ليس في مصلحة البلاد مطلقا، ولابد ان يكون الكرد والشيعة والسنة متحدين تحت راية واحدة.
وأضاف: ان تقسيم العراق لن ينتهي عند هذا البلد، وسينعكس على المنطقة بأسرها، وسيصب بالتالي في مصلحة الذين كانوا يحاولون دوما إثارة التفرقة بين الكرد والشيعة.. فالكيان الصهيوني كان دوما بصدد إيجاد مركز له في الشرق الاوسط، ولذلك يدعم إقامة استفتاء لتقسيم العراق وإثارة الخلافات بين الشعب العراقي.

وأكمل: ان العراق الآن وفي ظروف ما بعد تحرير الموصل، يمر بظروف جديدة، ولابد أن يكون لديه تخطيط واستراتيجية لهذه الظروف، وان التعاون مع الجمهورية الاسلامية الايرانية من شأنه ان يقدم عونا كبيرا في هذا المجال.

وأكد الحكيم على تعزيز العملية الامنية في العراق لئلا يتمكن تنظيم "داعش" الارهابي من تقوية نواته المركزية ويظهر بشكل آخر، كما أكد على متابعة التخطيط لعملية سياسية جديدة وموضوع المصالحة الوطنية، لأننا لا نريد ان تقدم الدول الاخرى طروحاتها لنا، ومن حسن الحظ ان مجلس الامن ومنظمة الامم المتحدة أيدا هذه المبادرة. والموضوع الآخر الذي نضعه بعين الاعتبار هو موضوع محاربة الفساد وكذلك تقديم الخدمات الى الشعب والذي حاز اهتمام المرجعية والشعب.

وفي الختام، أشار رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الى الانتخابات المقبلة في العراق، وقال: سيكون لدينا انتخابات هامة خلال الاشهر الـ10 القادمة، ستحدد المسار للعقد القادم، ولابد من أن نخطط لها من الآن.