روحاني: تحرير الموصل اظهر للعالم مكانة المرجعية والفتوى
-
الرئيس روحاني يهنئ الشعب العراقي بتحرير مدينة الموصل
بعث الرئيس الايراني حسن روحاني، الجمعة، برقية الى المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني هنأه فيها بتحرير مدينة الموصل من يد تنظيم "داعش" الارهابي، مؤكداً بان انتصار الشعب العراقي اظهر للعالم مرة اخرى بوضوح مكانة المرجعية والفتوى.
وجاء في برقية الرئيس روحاني الى آية الله السيد السيستاني ان انتصار الشعب العراقي وتحرير مدينة الموصل، أظهر للعالم مرة اخرى بوضوح مكانة المرجعية والفتوى. فقبل 3 اعوام وفي ايام الاحباط وانتشار الفوضى، كانت الحوزة والمرجعية هي التي أعادت الامل والإرادة اللازمة للكفاح الى المجتمع العراقي، وحفزت همم الشعب والجيش على التحرك لمواجهة المعتدين.
وأضاف: انني إذ أقدم التهنئة بهذا النصر العظيم الى سماحتكم والشعب العراقي، أتمنى موفور الصحة والسلامة واستمرار التوفيق لسماحتكم، والشموخ للشعب العراقي.
كما بعث الرئيس حسن روحاني برقيتين منفصلتين الى نظيره العراقي فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي هنأهما فيها بانتصار الشعب العراقي وتحرير مدينة الموصل.
وجاء في برقية روحاني الى نظيره العراقي: اهنئكم والشعب العراقي بتحرير الموصل والخطوات الاخيرة في تطهير هذه المدينة التاريخية.
وأضاف ان التطورات الايجابية الصانعة للأمن في العراق والانتصار في المحاربة المتواصلة للارهاب والتطرف، هي ثمرة الجهود المستمرة للشعب والقوات المسلحة والعون الذي بذلته دول الجوار في القضاء على تنظيم داعش الارهابي والقضاء على حماته وموارده.
وتابع: من البديهي اننا ومن خلال هذا الصمود والصلابة في محاربة الارهاب، سنتمكن من إعادة الامن والسلام الى منطقة الشرق الاوسط، وإنقاذ شعوبها المسلمة من كابوس الحرب والقتل.
وفي برقيته الى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، قال روحاني: اهنئكم والشعب العراقي بتحرير اكبر مدينة كان يسيطر عليها تنظيم "داعش" في العراق وانهاء معاناة اهاليها، والتخلص من ربقة الإجرام والعنف التي قل نظيرها في تاريخ المنطقة خلال القرون الاخيرة.
واضاف أن هذا النصر العظيم الذي تحقق ببركة التعاون والتنسيق والتضحيات من قبل الشعب وجهوده والقوات المسلحة والحشد الشعبي الباسل، وبدعم من دول الجوار، يبين أهمية المحاربة الحقيقية مع المجرمين الذين مارسوا العنف والقتل ظلما وعدوانا باسم الاسلام.
وأردف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى نفسها شريكة في هذه الافراح والخلاص من وحشية داعش، معلنا استعداد ايران لمواصلة المحاربة الشاملة مع هؤلاء المجرمين في المنطقة بأسرها.