احتفالات في الموصل والجيش يواصل تمشيط المدينة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i147084-احتفالات_في_الموصل_والجيش_يواصل_تمشيط_المدينة

قام رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأحد بزيارة إلى مدينة الموصل للإعلان عن تحريرها من قبضة تنظيم "داعش" الارهابي. ورغم الإعلان عن "النصر الكبير" وبدء الاحتفالات، إلا أن العمليات العسكرية لا تزال متواصلة في المدينة القديمة بالموصل. كما لا يزال أمام القوات العراقية مهمة تطهير الألغام والمتفجرات التي خلفها مسلحو التنظيم الارهابي.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ١٠, ٢٠١٧ ٠٥:٠٣ UTC
  • قال رئيس الوزراء العراقي إن النصر محسوم، وبقايا داعش محاصرين في الأشبار الأخيرة
    قال رئيس الوزراء العراقي إن النصر محسوم، وبقايا داعش محاصرين في الأشبار الأخيرة

قام رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأحد بزيارة إلى مدينة الموصل للإعلان عن تحريرها من قبضة تنظيم "داعش" الارهابي. ورغم الإعلان عن "النصر الكبير" وبدء الاحتفالات، إلا أن العمليات العسكرية لا تزال متواصلة في المدينة القديمة بالموصل. كما لا يزال أمام القوات العراقية مهمة تطهير الألغام والمتفجرات التي خلفها مسلحو التنظيم الارهابي.

من جانبها، اعتبرت الأمم المتحدة أن المعارك في الموصل ربما تكون انتهت ولكن ليس الأزمة الإنسانية.

وأصدر المكتب للإعلامي لرئيس الوزراء بيانا أشار فيه إلى أن العبادي زار الموصل "المحررة" و"بارك للمقاتلين الأبطال والشعب العراقي بتحقيق النصر الكبير".

إلا أن العبادي لفت في وقت لاحق إلى أن إعلان "النصر النهائي" سيكون عند الانتهاء من آخر جيوب التنظيم الارهابي.

وقال رئيس الوزراء في بيان إن "النصر محسوم، وبقايا داعش محاصرين في الأشبار الأخيرة، وإنها مسألة وقت لنعلن لشعبنا الانتصار العظيم".

وأوضح أن التأخير "يأتي لاحترامي وتقديري لقواتنا الغيورة التي تواصل عملية التطهير"، مضيفا أنه "لم يتبق منها سوى جيب أو جيبين لفلول داعش وليس أمامهم مهرب سوى الموت أو تسليم أنفسهم".

وأظهرت صور نشرت على الحساب الرسمي لرئيس الوزراء على تويتر، العبادي مرتديا زيا عسكريا أسود اللون وقبعة لدى وصوله إلى الموصل، معلنا استعادة السيطرة الكاملة على المدينة.

وعقد العبادي اجتماعا موسعا مع القادة والآمرين في مقر قيادة قوات الشرطة الاتحادية في غرب الموصل، بحسب بيان رسمي.

وأفاد البيان بأن العبادي أصدر "عدة توجيهات بصدد إدامة الانتصارات والقضاء على فلول داعش المنهزمة، وضرورة بسط الأمن والاستقرار في المدينة المحررة، وتطهيرها من الألغام والمتفجرات التي خلفها العدو، وحماية المدنيين والنازحين".

وبدأت القوات العراقية هجومها لاستعادة ثاني أكبر مدن العراق في 17 تشرين الأول/أكتوبر، لينتقل التنظيم الارهابي من السيطرة الكاملة على الموصل ويصبح محاصرا من القوات الأمنية ونهر دجلة داخل مساحة صغيرة في غرب المدينة.

واحتفلت القوات العراقية بعد وصول العبادي إلى المدينة، بالتلويح بالأعلام ورفع شارات النصر.

ورغم إعلان "النصر"، لا تزال العمليات العسكرية مستمرة في المدينة القديمة في الموصل. وأعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية الأحد أنه لا تزال أمام قواتها منطقتين لإنهاء العمليات في المدينة القديمة والوصول إلى حافة نهر دجلة من الجانب الغربي.

وخلال الأيام الماضية، قتلت القوات الأمنية العراقية عناصر من تنظيم "داعش" لدى محاولتهم الفرار من آخر مواقعهم في غرب الموصل. وأظهر مسلحو التنظيم الارهابي مقاومة في الأيام الأخيرة، مع تصعيد في العمليات الانتحارية.

وقالت الأمم المتحدة الأحد إنّ معركة الموصل أسفرت عن نزوح 920 ألف شخص منذ تشرين الأول/أكتوبر.

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق ليز غراندي في بيان إنه "لمن دواعي ارتياحنا معرفة أن الحملة العسكرية في الموصل تنتهي. ربما تنتهي المعارك، ولكن ليس الأزمة الإنسانية".