ظريف: ايران لم تسع ابدا الى امتلاك برنامج نووي عسكري
Jul ١٦, ٢٠١٧ ٠٧:١٧ UTC
-
وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف
اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان ايران لم تسع ابدا الى امتلاك السلاح النووي.
وقال ظريف في حوار مع محطة "سي ان ان" ان ايران برهنت بوضوح قبل الاتفاق النووي وخلاله انها لا تتطلع الى برنامج نووي عسكري وان الوكالة الدولية للطاقة الذرية اثبتت من جديد ان المزاعم حول البعد العسكري للبرنامج النووي لا اساس لها من الصحة ومن ثم قررت الوكالة غلق هذه القضية.
وتابع ظريف انه يتصور ان البعض يسعى الى التخويف من ايران، الا ان ايران لديها سجل وضاء وهي من ضحايا السلاح الكيمياوي.
ولكنها لم تستخدم ابدا السلاح الكيمياوي ، ورغم انها كانت قادرة على انتاج السلاح الكيمياوي الا انها لم تقدم على ذلك مطلقا لاننا نؤمن بان هذا السلاح يتعارض مع عقائدنا بل وانه لن يدعم امننا كما اننا نؤمن بان (امتلاك) السلاح النووي يهدد امننا ولن يدعمه.
وسال محاور المحطة حول زيارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب للسعودية واعلان دعمه الكامل للرياض، قال ظريف يمكننا القول ان هذه السياسة غير صائبة وخاطئة فنحن نعلم من اين ياتي الارهابيون ونعلم ان من هاجم برجي التجارة العالمية من رعايا اي بلد هم . فبامكاني ان اقول لك انه لا يوجد بينهم اي ايراني كما ان المتورطين بالعمليات الارهابية منذ عام 2001 والى الان لم يكونوا ايرانيين قط .
وتابع ان معظم المتورطين بهذه العمليات الارهابية هم من اتباع الدول الحليفة لاميركا واعتقد ان الايديولوجيات التي يجري للاسف الترويج لها من قبل جارتنا السعودية هي سبب التطرف والتعصب الاعمى الذي كان وراء هذه الصحفة السوداء التي خلقها اشخاص ليست لهم اية علاقة بالاسلام وتم جلبهم الى منطقتنا فانظروا الى النصرة وداعش والقاعدة فهذه الجماعات لا تمت للاسلام باية صلة ولا علاقة لهم بايران ايضا.
واوضح انه ليس الايديولوجيات فقط بل حتى الدعم المالي والتسليحي لهذه الجماعات يتم من قبل جهات تصف نفسها بانها حليفة للولايات المتحدة الاميركية.
وردا على سؤال حول دواعي دعم ايران لسوريا قال ظريف دعني اؤكد لك من البداية ان سياستنا تجاه سوريا وافغانستان والعراق وباقي دول المنطقة هي سياسة ثابتة، فنحن عارضنا دوما الارهاب والتطرف وبادرنا الى نصرة من كان يحارب التطرف والارهاب. وقد قمنا بهذا العمل في مطلع القرن في افغانستان وعارضنا بشكل كامل حكومة طالبان والقاعدة كما هرعنا الى دعم العراقيين في اربيل وفي بغداد على حد سواء لمنع هيمنة داعش على مناطق العراق وفي سوريا كذلك نقوم بنفس المهمة ايضا.
كلمات دليلية