قوات الاحتلال الصهيوني تقمع المصلين في باب الأسباط بالقدس
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i147439-قوات_الاحتلال_الصهيوني_تقمع_المصلين_في_باب_الأسباط_بالقدس

أصيب مساء الثلاثاء عشرات المواطنين في مواجهات عنيفة اندلعت في مناطق متفرقة بالقدس المحتلة، بدأت بقمع الاحتلال المصلين، بينهم خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، في باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٨, ٢٠١٧ ١٩:٣٣ UTC
  • قرابة 3 آلاف مصلٍّ أدوا صلاة العشاء، عند باب الأسباط، قبل أن تقوم قوات الاحتلال بقمعهم
    قرابة 3 آلاف مصلٍّ أدوا صلاة العشاء، عند باب الأسباط، قبل أن تقوم قوات الاحتلال بقمعهم

أصيب مساء الثلاثاء عشرات المواطنين في مواجهات عنيفة اندلعت في مناطق متفرقة بالقدس المحتلة، بدأت بقمع الاحتلال المصلين، بينهم خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، في باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.

وأفاد الهلال الأحمر، بنقل 14 إصابة إحداها حرجة جدا إلى مشفى المقاصد بالقدس المحتلة لتلقي العلاج، فيما قال إنه تعامل مع أكثر من 20 إصابة ميدانيا.

وأضاف الهلال في بيان مقتضب أن الاحتلال هاجم طواقمه الطبية بالقنابل الغازية، والهروات.

وقالت مصادر إعلامية: إن قرابة 3 آلاف مصلٍّ أدوا صلاة العشاء، عند باب الأسباط، قبل أن تقوم قوات الاحتلال بقمعهم بالرصاص المطاطي والقنابل والهراوات.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز، والرصاص المطاطي تجاه المصلين، فور انتهاء صلاة العشاء، ما أدى لإصابة عدد كبير منهم، بينهم خطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري، وأحد الصحفيين.

كما أصيب شاب فلسطيني مقدسي بجراح خطيرة، نقل إلى المشفى لتلقي العلاج.

وأستمرت المواجهات وإطلاق الرصاص المطاطي والقنابل الغازية والصوتية في المساء، فيما قامت النسوة بتوزيع الماء على الشبان المنتفضين.

وتوسعت المواجهات لتشمل حارات في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وبلدات في المدينة المحتلة.

وشهدت بعض أزقة البلدة القديمة من المدينة مواجهات عنيفة بعد اعتداء قوات الاحتلال على العديد من المصلين خلال تأديتهم صلاة العشاء على العديد من أبواب الأقصى بالضرب والقنابل الصوتية، ما أدى لإصابة عدد منهم.

كما اعتقلت قوات الاحتلال العديد من الشبان، وأبعدتهم عن مداخل الأقصى، خلال مشاركتهم في الاعتصامات الجارية، ومحاولتهم منع قوات الاحتلال من الاعتداء على النساء المعتصمات على المداخل.

كما أندلعت مواجهات في باب حطة، ومناطق سلون، والرام، ومخيم شعفاط، وبلدة العيزرية، وأبوديس في القدس المحتلة، وسط استنفار صهيوني كبير.

وفي السياق ذاته، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن 16 فلسطينيا أصيبوا، في مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة.

وأوضحت أنها تعاملت مع 11 إصابة بالغاز المسيل للدموع، و3 بالأعيرة النارية، إضافة لإصابتين بحروق في المواجهات المتواصلة في العيزرية.

وأفادت مصادر مقدسية بإصابة 3 مواطنين في مواجهات في بلدة الرام شمال القدس، وصفت جراحهم بالمتوسطة.

وكان مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ عكرمة صبري، دعا مساء الثلاثاء، المقدسيين إلى النفير العام نصرة للمسجد الأقصى، وذلك يوم الجمعة القادم.

وتأتي دعوة الشيخ صبري هذه في ظل الإجماع العام على رفض الشعب الفلسطيني لنصب قوات الاحتلال بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، وبالتالي رفض الدخول إلى الأقصى من خلال هذه البوابات.

وقد احتشد الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني لأداء الصلاة، مساء الثلاثاء، على طول الطريق الممتدة بين باب الأسباط حتى باب حطة، إضافة إلى الميدان المشرف على موقف الأوقاف.

وأكدت مصادر صحفية أن الأعداد المحتشدة في تزايد مستمر، كما استمرت قوات الاحتلال بتعزيز وجودها في المنطقة، وتدفع بالمزيد من الوحدات حول الشبان المعتصمين.

وتتواصل اعتصامات الفلسطينيين؛ رفضا لدخول المسجد الأقصى المبارك عبر البوابات الإلكترونية.