أنصار الأسرى تدعو لوقفة جادة لوضع حد لجرائم الإحتلال
-
السكوت على جريمة استشهاد رائد الصالحي سيفتح شهية العدو الصهيوني
أكد رئيس منظمة أنصار الأسرى الفلسطينيين على ان الإحتلال الصهيوني يمارس سياسة الإهمال المتعمد ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
وأشار الى أن استشهاد الأسير الجريح رائد الصالحي في سجون الإحتلال أنه كان قرار بالحكم عليه بالإعدام وذلك نتيجة لسياسة التحريض العنصري وبث الكراهية التي يمارسها كبار ساسة الإحتلال الذين يشرعون الأزمات والقتل لأبناء الشعب الفلسطيني.
وفي لقاء خاص بإذاعة طهران العربية وضمن برنامج «فلسطين اليوم » دعا رئيس منظمة أنصار الأسرى جمال فراونه الى وقفة جادة من قبل جميع المنظمات الفلسطينية والمؤسسات الرسمية والأهلية المعنية بشؤون الأسرى للتحرك على كافة ةالمستويات لوضع حد للإنتهاكات الصهيونية ضد الأسرى، موضحا "أننا لا نريد ان نستقبل أسرانا جثامين على نعوش نريد ان نستقبلهم أحياء ومن هنا لابد من تحرك الكل الفلسطيني".
ولفت فراونه الى "ان هذا التحرك بحاجة الى خطة عمل واستنفار للجميع كل يعمل حسب امكاناته وطاقاته، لافتا الى ان هناك حضور مميز لدى الفلسطينيين على المستوى العربي والإسلامي وحتى الدولي".
وفي نفس السياق حذر رئيس منظمة أنصار الأسرى من السكوت على جريمة استشهاد رائد الصالحي لأنه سيفتح شهية العدو الصهيوني بإرتكاب المزيد من مثل هذه الجرائم ضد الفلسطينيين في ظل تصاعد التصريحات التي تنطلق من الساسة الصهاينية العنصريين والمجرمين الذين يقولون ليلا نهاراً يجب ان يقتل الشعب الفلسطيني ويبعد من أرضه.
وأشار فراونه الى ما صرحت به مؤخرا وزيرة صهيونية حيث قالت وبكل صلافة يجب أن يقتل الأسرى الفلسطينيين وجميع الفلسطين يجب ابعادهم عن هذه الأرض، مؤكداً أن هذه التصريحات المجرمة قطعا ستؤدي الى مزيد من القتل ومزيد من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني.