العراق: عملية امنية تستهدف المسلحين في العمارة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i148-العراق_عملية_امنية_تستهدف_المسلحين_في_العمارة
اعلن متحدث باسم شرطة محافظة ميسان ان الجيش العراقي بدا الخميس عملية ضد المسلحين بعد انتهاء مهلة الاربعة ايام التي حددها رئيس الوزراء نوري المالكي لتسليم اسلحتهم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٧, ٢٠٠٨ ٠٠:٤٤ UTC
  • قوات الامن العراقية في العمارة
    قوات الامن العراقية في العمارة

اعلن متحدث باسم شرطة محافظة ميسان ان الجيش العراقي بدا الخميس عملية ضد المسلحين بعد انتهاء مهلة الاربعة ايام التي حددها رئيس الوزراء نوري المالكي لتسليم اسلحتهم

اعلن متحدث باسم شرطة محافظة ميسان ان الجيش العراقي بدا الخميس عملية ضد المسلحين بعد انتهاء مهلة الاربعة ايام التي حددها رئيس الوزراء نوري المالكي لتسليم اسلحتهم. وقال العقيد مهدي الاسدي المتحدث باسم الشرطة ان العملية بدأت ليل الاربعاء الخميس "والوضع طبيعي ولم تحدث اي مشكلة". واضاف ان "تفاصيل العملية ستعلن خلال مؤتمر صحافي". وسلم العشرات من عناصر الميليشيات من غير المطلوبين بارتكاب جرائم انفسهم الى القوات العراقية التي عثرت كذلك على كميات كبيرة من الاسلحة في العمارة (365 كيلومتر جنوب بغداد)، كبرى مدن المحافظة. وانتشرت القوات العراقية، باعداد كبيرة منذ السبت في العمارة تمهيدا للعملية. وصرح وزير الدفاع عبد القادر جاسم العبيدي مساء الاربعاء قبيل ساعات من انتهاء مهلة تسليم الاسلحة، ان هذه الخطوة شكلت "نجاحا". واشار الى فرار بعض عناصر المسلحين من العمارة "لكن عددا كبيرا منهم ما يزال موجودا". كما اكدت مصادر امنية وشهود عيان ان العناصر المهمة من المسلحين غادروا المدينة قبل فترة. ويؤكد العديد من السكان ان الاوضاع كانت سيئة في مدينتهم. وفي نيسان 2007 سلمت قوات الاحتلال البريطانية الملف الامني في ميسان الى قوات الامن العراقية التي لم تستطع القيام باي شيء مع تواصل الصراع بين الاطراف المسلحة المتنافسة هناك. وكانت تقارير اعلامية اكدت فرار عدد كبير من العنار المسلحة التي لوحقت في البصرة ومدينة الصدر، الى محافظة ميسان. وتمثل المحافظات الجنوبية، خصوصا البصرة (550 كيلومتر جنوب بغداد)، المصدر الرئيسي للنفط الذي يمثل المورد المالي الرئيس للبلاد. وتشير التقارير الى ان العمليات التي تنفذها القوات العراقية هدفها الحد من نشاط المسلحين، قبل انتخابات مجالس المحافظات المتوقع اجراؤها مطلع تشرين الاول القادم. واثار ذلك ريبة ومخاوف التيار الصدري من ان تكون العملية تستهدفه. الا ان المالكي امر القوات العراقية بالامتناع عن الاعتقالات العشوائية مؤكدا ضرورة "عدم اعتقال المنتمين الى التيار الصدري لمجرد الانتماء". وشدد المالكي على "اعتقال الخارجين عن القانون فقط"، متمنيا "تعاون قيادات التيار الصدري في عزل هذه العناصر والابلاغ عنها للتخلص منهم". من جانبه، اكد اللواء محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع ان "القوات الامنية لاتستهدف الصدريين". واضاف من قاعدة عسكرية في العمارة "نحن لا نلاحق التيار الصدري نحن نقاتل الناس الذين يقفون ضد الدولة (...) لدينا قائمة طويلة بعدد كبير من الاشخاص الذين قتلوا وخطفوا الاخرين". ومن المتوقع ان تسير العملية التي اطلق عليها تسمية "بشائر السلام" بشكل اعتيادي دون خوض مواجهات واسعة. وشدد وزير الدفاع على ان القوات الامنية ابلغت ضرورة عدم اطلاق النار الا في حال تعرضها للهجوم. وتشن القوات العراقية منذ اواخر اذار الماضي عمليات امنية تستهدف "الخارجين عن القانون" والمسلحين في البصرة ومدينة الصدر، اضافة الى عملية "ام الربيعين" ضد شبكة القاعدة في الموصل.