تدوين انتهاكات حقوق الإنسان تعالج مشكلة تغييب الحقائق.
أكد رئيس وحدة الحريات في منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان الإستاذ عباس شبر أن هناك إمكانية لملاحقة مرتكبي جرائم حقوق الإنسان في البحرين وفي السعودية وفي كثير من الدول التي لا تنعم بالديمقراطية ، ولكن هناك توازنات تحول دون وصول هذه الإدانات الى مسارها الصحيح.
وفي لقاء خاص لإذاعة "نداء البحرين" وضمن برنامجها اليومي "بحرين الصمود" لفت "الإستاذ عباس شبر" الى أن واحدة من مصاديق الجرائم الإنسانية هو عدم تدوين التاريخ بالشكل الصحيح والدقيق لكثير من إنتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت في مناطق من العالم".
وأوضخ قائلاً: تدوين هذه الإنتهاكات ينفع للتاريخ بغض النظر عن إمكانية تحقيق شيء من هذه المعلومات التي تصل إلينا، فنحن بهذا التدوين نعالج مشكلة تغييب الحقائق.
تفاصيل أكثر تجدونها في التسجيل الصوتي لرئيس وحدة الحريات في منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان "الإستاذ عباس شبر"....