العميد اسماعيلي: الصواريخ والمحادثات معا ضروريتان لأمن إيران واستقرارها
Aug ٢٥, ٢٠١٧ ٠٦:٠٢ UTC
-
العميد اسماعيلي: الدفاع الجوي يجب ان يكون محليا وسريعا
أكد قائد مقر خاتم الانبياء (ص) للدفاع الجوي في الجمهورية الاسلامية الايرانية، أن الصواريخ من أجل الدفاع والمحادثات في إطار الاحترام المتبادل يشكلان معا أمران ضروريان لأمن ايران واستقرارها.
وفي كلمته قبيل خطبتي صلاة الجمعة بطهران، قال العميد فرزاد اسماعيلي: ان تجارب حقبة الدفاع المقدس، أثبتت جيدا ان الدفاع الجوي يجب ان يكون محليا وسريعا، مثلما تمكنا في عمليات والفجر الثامنة من إسقاط اكثر من 80 من طائرات النظام الصدامي.
وأضاف: ان أغلب الهجمات وبدء العدوان يتم عبر الجو، ومن خلال استخدام الطائرات والصواريخ بعيدة المدى، فالخط الدفاعي للبلاد وفضلا عن الحدود الجغرافية يتمثل في جميع المراكز النووية الحساسة والحيوية وجميع الانجازات الوطنية بما فيها المصافي والمنصات النفطية وحقول الغاز ومراكز البتروكيمياويات، وأن مقر الدفاع الجوي يعد الخط الدفاعي الأول بما يتمتع به من صلاحيات خاصة باعتباره انجاز دفاعي موحد على صعيد الجيش والحرس والتعبئة الشعبية، حيث ينتشر في 3700 نقطة في المناطق الوعرة في البلاد.
وصرح العميد اسماعيلي: نظرا لتواجد القوى الاجنبية والاستكبار العالمي في منطقة غرب آسيا وكشف عمليات طيران ضخمة للقوات الاجنبية خارج حدودنا الجوية، فمن المحتمل ان تؤدي التهديدات اللفظية التي يكررها العدو الى عدوان جوي واستهداف مشاريعنا الوطنية.
وتابع: لذلك أوعز قائد الثورة بتأسيس مقر الدفاع الجوي باستخدام طاقات وامكانات مشتركة للجيش والحرس والتعبئة لأداء مهام دائمة ومستمره دون اي عطلة، وذلك في الأول من ايلول/سبتمر 2008، ليؤدي دورا مؤثرا في صناعة الأمن الوطني.
وذكر ان اكثر من 1400 طائرة اجنبية لنقل الركاب تمر عبر اجواء الجمهورية الاسلامية الايرانية، لأنها تعد الاجواء الاكثر امنا وسط الاضطرابات الامنية المتكررة في الشرق الاوسط.
وأكمل ان مرور قرابة نصف مليون رحلة جوية أقلت اكثر من 50 مليون مسافر اجنبي عبر أجواء ايران خلال العام الماضي، رغم وجود التهديدات الحمقاء والغادرة من قبل الاستكبار العالمي، يثبت تمتع اجواء ايران بمؤشر أمني جيد الامر الذي أكدته المنظمة العالمية للملاحة الجوية التي اعتبرت اجواء بلادنا بأنها الأكثر أمنا في الشرق الاوسط.
وشدد على ان أحد اهم الانجازات المؤثرة في الدفاع الجوي، هي استقلاليته العلمية وعدم حاجته الى المعدات الاجنبية، ولفت الى أنه بهمة الشباب والنخب في هذا المقر وجهود وزارة الدفاع والجامعات ومراكز الأبحاث تم تصنيع ونشر رادارات استراتيجية وصواريخ ذكية ومنظومات قيادة وسيطرة موحدة.
واختتم قائد مقر "خاتم الانبياء" للدفاع الجوي كلمته، بالقول: ان الكلام القاطع لجميع شعبنا هو ان الصواريخ ضرورية من اجل الدفاع وايضا المحادثات ضرورية في إطار الاحترام المتبادل من أجل إرساء الاستقرار، وإن شعبنا شعب المصاعب ولذلك فليعلم الاعداء أننا سنقطع أي يد تطمع بأجواء بلادنا بالقوة الناشئة من دماء الشهداء والقيادة الواعية والمحنكة لولي امر المسلمين.
كلمات دليلية