الأسد: تبدل سياسات الغرب مؤخرا جاءت بسبب صمودنا ودعم الاصدقاء
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i148964-الأسد_تبدل_سياسات_الغرب_مؤخرا_جاءت_بسبب_صمودنا_ودعم_الاصدقاء
أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الحرب في بلاده لم تغير مبادئها حول مركزية القضية الفلسطينية ودعم حركات المقاومة. منوها الى ان التبدلات في التصريحات الغربية مؤخرا ليست بدافع انساني وانما بسبب صمود القوات المسلحة ودعم الاصدقاء.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٠, ٢٠١٧ ٠٢:٥٧ UTC
  • الأسد: الحرب في سوريا لم تغيّر مبادئنا من مركزية القضية الفلسطينية
    الأسد: الحرب في سوريا لم تغيّر مبادئنا من مركزية القضية الفلسطينية

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الحرب في بلاده لم تغير مبادئها حول مركزية القضية الفلسطينية ودعم حركات المقاومة. منوها الى ان التبدلات في التصريحات الغربية مؤخرا ليست بدافع انساني وانما بسبب صمود القوات المسلحة ودعم الاصدقاء.


وفي كلمة ألقاها أمام المشاركين في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين في العاصمة السورية دمشق الأحد، رأى الأسد أن سوريا دائما كانت هدفا ومن يسيطر على هذا الهدف يسيطر على القرار في المنطقة، وقال "صحيح أن مواقف سوريا هي جزء من أسباب الحرب عليها لكن هناك أيضًا صراع دولي وموازين قوى مختلفة".

وأضاف الأسد: أن الغرب لا يقبل حتى أن تتمرد روسيا على هيمنته كما هو الحال مع سوريا وايران وكوريا الشمالية، مشيرًا أن قمع الدول المتمردة على الهيمنة الغربية هو هدف أساسي لمنع تراجع هذه الهيمنة، معتبرًا أن الوزن العربي يساوي صفر في الساحة السياسية الدولية.

واعتبر الرئيس السوري ان الرئيس في الولايات المتحدة هو منفذ للسياسات، لأن اللوبيات الاقتصادية والعسكرية والتجارية هي صانعة للقرار.

الرئيس الأسد، لفت في كلمته إلى "أننا دفعنا ثمنا غاليا في سوريا مقابل افشال المشروع الغربي في العالم، معربًا عن عدم معرفته بإمكانية التحدث عن الانتصار على المشاريع الغربية لأن المعركة مستمرة، ومشيرًا إلى أن الحروب على المنطقة بدأت منذ الحرب على إيران عام 1980.

واضاف الأسد "خسرنا الكثير من شبابنا والبنى التحتية لوطننا لكننا ربحنا مجتمعا متجانسا"، لافتًا إلى أنه في حسابات الربح والخسارة ثمن المقاومة أقل بكثير من ثمن الاستسلام.

أشار الرئيس السوري إلى أن المرحلة الأخطر على سوريا كانت في السنة الأولى للحرب لأنه كان يتم العمل على البعد الطائفي، لافتا الى أن هناك رد فعل طائفي في سوريا وغيرها ولكن لا يوجد قناعات طائفية.

على صعيد آخر، رأى الأسد أن التبدلات في التصريحات الغربية مؤخرا ليست بدافع انساني وانما بسبب صمود القوات المسلحة ودعم الاصدقاء، وأن تبديل المواقف الغربية ولو جزئيا او بخجل ليس تبديلا في السياسات.