الناتو: تسلل طالبان إلى منطقة آرغنداب إنتكاسة للحلف
Jun ١٧, ٢٠٠٨ ٠٣:٥٤ UTC
-
جندي من قوات الناتو وآخر أفغاني عند نقطة تفتيش في مدينة آرغنداب شمال غرب قندهار
قال جنرال في حلف شمال الأطلسي الأربعاء إن تسلل المئات من مقاتلي طالبان هذا الأسبوع إلى منطقة قريبة من ثاني مدن أفغانستان هو نجاح تكتيكي بالنسبة لها وانتكاسة للحلف
قال جنرال في حلف شمال الأطلسي الأربعاء إن تسلل المئات من مقاتلي طالبان هذا الأسبوع إلى منطقة قريبة من ثاني مدن أفغانستان هو نجاح تكتيكي بالنسبة لها وانتكاسة للحلف. ويقاتل ما يقرب من 800 جندي من قوات الحكومة الأفغانية مدعومين بمئات من جنود الحلف من كندا بشكل خاص ما يتراوح بين 200 و400 من عناصر طالبان إستولوا على سبع قرى في منطقة آرغنداب شمال غربي قندهار القاعدة الإقليمية لقوات حلف شمال الأطلسي. ولم يمض أسبوع منذ أطلقت طالبان سراح نحو ألف سجين من بينهم أكثر من 300 من عناصرها من سجن في المدينة بعد أن اصطدم مهاجم انتحاري بشاحنة بالبوابة الرئيسية. وقال الميجور مارك ليسارد قائد قوات حلف شمال الأطلسي في جنوب أفغانستان "إن هناك انتكاسات في اقتحام السجن وعملية آرغنداب وسيكون هناك انتكاسات في المستقبل أيضا. إنهم بالتأكيد تمكنوا من تحقيق نوع من النجاح التكتيكي..ليس هناك شك في ذلك. " وقد فر مئات القرويين من آرغنداب وهي منطقة كانت هادئة نسبيا إلى أن توفي زعيمها القبلي الملا نقيب بأزمة قلبية في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي. وقامت طالبان بعدئذ بالإغارة على المنطقة التي تخضع إلى حد كبير لسيطرة شقيق الملا نقيب الأصغر وغير المجرب مما أجبر قوة المساعدة الأمنية الدولية على بدء عملية لطرد المسلحين من المنطقة. وقال ليسارد الذي كان يتحدث في مقر قيادته إن المتمردين تسللوا إلى هناك وعلى قدر معرفتنا فإنهم يعتزمون البقاء هناك. وأضاف قائلا إنهم لن يخرجوا واستنادا إلى الساعات القليلة من العمليات القتالية فهم ما زالوا يقاتلون ولذا يتعين علينا أن نطهر المنطقة، وتساءل قائلا، هل هم متحصنون فعلا؟ هل هم مستعدون حقيقة للصمود والقتال والموت؟ نحن لانعرف وبالتأكيد سنرى خلال يوم أو يومين. وقال ليسارد إن ما يقارب من ألف جندي من الجيش الوطني الأفغاني تم نقلهم بالطائرات من شرق أفغانستان للعملية لدعم أربعة آلاف من الجيش الوطني يتمركزون في قندهار. وقد خطط القادة الأفغان للعملية وقادوا الهجوم بدعم من جنود قوة المساعدة الأمنية الدولية والطائرات والهليكوبتر. وقال إنه حتى الآن لم تقع خسائر بين قوات المساعدة الأمنية الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي ولكن بعض القوات الأفغانية وعناصر طالبان قتلوا. وقال ليسارد إنها عملية خطط لها جيدا وتسير سيرا حسنا وببطء شديد جدا لأننا نريد أن نتأكد اننا سنطهر المنطقة تماما دون أن نترك أي جيوب خلفنا..كم ستستغرق؟ أنا لا أعرف حقيقة، وضمان تطهير المنطقة بنسبة مئة بالمئة أهم من الوقت الذي تستغرقه. ويشكو قادة قوة المساعدة الأمنية الدولية باستمرار من أنهم ليس لديهم القوات الكافية لمقاتلة طالبان. وقد تعرض الجنود الكنديون الذين يقودون عمليات القوة حول قندهار العاصمة السابقة لطالبان لخسائر كبيرة بين قوات الحلف التي تقاتل بصفة رئيسية إلى الغرب من المدينة ولا تحتفظ بوجود كثيف في آرغنداب. وكشف الهجوم الثاني لطالبان على آرغنداب خلال ثمانية أشهر عن ضعف في جبهة قندهار يتعين على الحكومة الأفغانية وحلفاء الأطلسي معالجته. وقال ليسارد إنه يتعين أن يكون هناك إطار عمل أمني مناسب، هناك شيء واحد واضح - لن يكون هو الوضع الراهن الذي بقي على حاله منذ أسبوع، واعتقد أننا تعلمنا دروسا وسنضمن عدم عودتهم ثانية أبدا.كلمات دليلية