15 قتيلاً و60 جريحا في انفجار استهدف مسجدا باليمن
Apr ٣٠, ٢٠٠٨ ٠٣:١٥ UTC
-
مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا
قال مصدر أمني إن 15 شخصا لقوا حتفهم وأصيب أکثر من 60 عندما انفجرت قنبلة کانت مخبأة في دراجة نارية خارج مسجد في مدينة صعدة المضطربة بشمال اليمن
قال مصدر أمني إن 15 شخصا لقوا حتفهم وأصيب أکثر من 60 عندما انفجرت اليوم الجمعة قنبلة کانت مخبأة في دراجة نارية خارج مسجد في مدينة صعدة المضطربة بشمال اليمن. وقال مسؤولون ومصادر أمنية إن الانفجار وقع اثناء مغادرة المصلين ومن بينهم ضباط بالجيش لمسجد سلمان بعد صلاة الجمعة. وقال مطهر رشاد محافظ صعدة لقناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية إن المسجد الذي وقع فيه الانفجار مسجد کبير. وکان قد أعطى محطة التلفزيون في وقت سابق تقديرا مبدئيا بمقتل ستة واصابة 35 شخصا. لکن مصدرا أمنيا يمنيا رفض کشف هويته ذکر تقديرا أعلى لحصيلة القتلى عند حوالي 15 شخصا وقال إن بين 60 و70 شخصا قد أصيبوا. وأضاف المصدر الأمني أن عسکر زعيل إمام المسجد هو أيضا مدير مکتب علي محسن القائد العسکري في شمال اليمني الذي قاد معرکة الحکومة ضد المقاتلين الموالين لعبد الملک الحوثي المنتمي للطائفة الزيدية الشيعية. ولم يکن محسن في المسجد ساعة وقوع الانفجار لکن مسؤولين يمنيين آخرين کانوا هناک. وقال الحوثي اليوم إن أنصاره ليسوا ضالعين في الهجوم وقال لتلفزيون الجزيرة إنه يدين هذه الواقعة المؤسفة وينفى تماما أي دور في هذا الحادث لان استهداف المساجد والمصلين ليس من شيمه. ولم يعرف من زرع القنبلة بالقرب من باب المسجد لکن المحافظة الواقعة في شمال غرب اليمن هزتها أعمال عنف متفرقة منذ اندلع صراع في عام 2004 بين القوات الحکومية والمقاتلين الموالين للحوثي. وقتل مئات وفر آلاف من بيوتهم في صعدة منذ بدء الصراع. وکان سبعة جنود يمنيون لقوا حتفهم في ساعة متأخرة يوم الثلاثاء في کمين نصبه المقاتلون الذين کثيرا ما يشتبکون مع قوات الحکومة اليمنية والقبائل الموالية لها. وشهد اليمن عدة هجمات على منشآت نفطية ومجمعات حکومية وسفن فرنسية وأمريکية. ويتعاون مع الولايات المتحدة في المسائل الأمنية منذ هجمات 11 سبتمبر أيلول. وسقطت قذيفتان على مجمع حکومي قرب السفارة الايطالية في صنعاء يوم الأربعاء. وکان هجوم مماثل أصاب 13 تلميذة قرب السفارة الأمريکية في مارس آذار.كلمات دليلية