جماعة "الشباب الإسلامي" الصومالية تتوعد بمواصلة الجهاد بعد مقتل زعيمها
Apr ٣٠, ٢٠٠٨ ٠٨:٥٦ UTC
-
صوماليون يتفقدون شظايا صواريخ أمريكية بعد مقتل زعيم الجماعة في قصف جوي أمريكي
توعدت ميليشيا "جماعة الشباب الاسلامي" الصومالية بمواصلة الجهاد يوم الجمعة بعد أن قتلت طائرات حربية امريكية زعيم الجماعة، آدم حاشي عيرو قيل انه قائد تنظيم القاعدة في الصومال
توعدت ميليشيا "جماعة الشباب الاسلامي" الصومالية بمواصلة الجهاد يوم الجمعة بعد أن قتلت طائرات حربية امريكية زعيم الجماعة، آدم حاشي عيرو قيل انه قائد تنظيم القاعدة في الصومال. وقال المتحدث باسم "جماعة الشباب الإسلامي" مختار على روبو لمحطة اذاعة محلية إنه "حتى اذا استشهد عيرو فإن معتقداته باقية. والرجال الذين دربهم وأرشدهم مازالوا على قيد الحياة". ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية واستخباراتية قولها إن عيرو الذي كان يعيش مختفيا منذ غارة جوية امريكية في يناير/كانون الثاني عام 2007 تدرب في افغانستان في اواخر التسعينات، وكان واحدا من ستة أعضاء في القاعدة أو مرتبطين بها تعتقد الولايات المتحدة انهم يقيمون في الصومال. وكان بوب بروتشا، المتحدث باسم الجيش الأمريكي، قال إن الغارة التي شنتها المقاتلات الأمريكية في الصومال يوم أمس الأربعاء استهدفت "هدفا معلوما للقاعدة وقائدا عسكريا لميليشيا مسلحة." * غارة أمريكية إلا أن بروتشا رفض الإفصاح عن مزيد من المعلومات بشأن الغارة أو عدد القتلى والجرحى الذين سقطوا في الغارة. وجاء تأكيد المسؤول الأمريكي للهجوم بُعيد إعلان "جماعة الشباب الإسلامي" المسلحة في الصومال مقتل قائدها العسكري، عَيرو، في غارة جوية "شنتها أربع طائرات حربية أمريكية" على منزله الكائن في مدينة طُوس مَريب في محافظة "جَلْ جَدود" القريبة من الحدود الإثيوبية. وتحدثت التقارير عن مقتل 30 شخصا في الهجوم الأمريكي على مسلحي الجماعة المذكورة التي تعتبرها واشنطن "جماعة إرهابية تمثل الجناح العسكري للمحاكم الشرعية الإسلامية" التي أطاحت بها القوات الحكومية، بدعم مباشر من القوات الإثيوبية، عام 2006. من جهتهم، أكد السكان المحليون وقوع الغارة على المنزل المذكور في تمام الساعة 2400 بتوقيت جرينتش ومقتل العشرات فيها. وقال أحد زعماء العشائر المحليين لوكالة رويترز للأنباء: "لقد علمنا أنه تم حتى الآن إحصاء 30 جثة عُثر عليها بين الركام، كما أُصيب 15 شخصا على الأقل بجروح من جراء الهجوم." وقال أحمد مؤمن جمعة، وهو مسن من سكان منطقة طُوس مَريب التي وقع فيها الهجوم، إنه جرى تدمير المنزل المذكور، ومنازل أخرى في المنطقة، بشكل كامل حيث "سُويت جميعها بالأرض". أما نور جيل، وهو شاهد عيان آخر، "لقد سمعنا دوي انفجار هائل، وعندما هرعنا خارج منازلنا رأينا كرات اللهب وأعمدة الدخان تندلع من المنزل المستهدف." وكانت الولايات المتحدة قد شنت خلال الأشهر القليلة الماضية عدة هجمات جوية استهدفت من وصفتهم بـ "متطرفين إسلاميين" في الصومال.كلمات دليلية