نحو 1000 قتيل منذ اندلاع الاشتباكات في مدينة الصدر
Apr ٢٨, ٢٠٠٨ ١٨:١٢ UTC
-
عراقيون يرفعون أنقاض منزل دمره القصف الجوي الأميركي لمدينة الصدر
اعلن مسؤول عراقي رفيع المستوى الاربعاء ان 925 شخص قتلوا منذ بدء الاشتباكات قبل شهر بين جيش المهدي والقوات العراقية والاميركية في مدينة الصدر، شرق بغداد
اعلن مسؤول عراقي رفيع المستوى الاربعاء ان 925 شخص قتلوا منذ بدء الاشتباكات قبل شهر بين جيش المهدي والقوات العراقية والاميركية في مدينة الصدر، شرق بغداد. وقال تحسين الشيخلي الناطق المدني باسم خطة امن بغداد "فرض القانون" في مؤتمر صحافي مشترك مع الميجور جنرال كيفن بيرغنر الناطق باسم الجيش الاميركي، "وقع في مدينة الصدر 925 شهيدا وجرح 2605 آخرين".من دون توضيح اذا كان هؤلاء مسلحون او مدنين. وشهدت مدينة الصدر شرقي بغداد أعنف هذه الاشتباكات في سعي الحكومة نزع سلاح جيش المهدي. من جهة اخرى، أعلن الجيش الأمريكي مقتل اثنين من جنوده في اشتباكات بغداد الأخيرة مشيرا الى ان عدد قتلاه منذ الثلاثاء بلغ خمسة جنود. وكان شهر نيسان/إبريل الذي قتل فيه 46 جنديا أمريكيا أعنف الشهور دموية بالنسبة للقوات الأمريكية في العراق، وذلك منذ شهر أيلول/سبتمبر الماضي الذي قتل فيه 65 جنديا. * اشتداد المعارك واشتدت الاشتباكات الأحد بعد استغلال عناصر من جيش المهدي عاصفة رملية لشن هجمات مركزة على مواقع القوات الاجنبية. ويقول الجيش الأمريكي إن 28 مسلحا على الأقل قتلوا الثلاثاء في مدينة الصدر، بينما قتل الإثنين أربعة جنود أمريكيون بقصف صواريخ ومدافع الهاون شرقي العاصمة. ويقول مسؤولون في مستشفى الإمام علي ومستشفى مدينة الصدر العام ـ وهما المستشفيان الرئيسيان في مدينة الصدر ـ إن المؤسستين تجدان صعوبة في التعامل مع الحالات التي تدفقت عليهما مؤخرا. ويخشى العاملون من انقطاع المياه النقية، كما أن لديهم عجزا في عدد إخصائيي علاج الصدمات للعناية بجميع الذين هم بحاجة إلى المساعدة. وكان مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري قد دعا مؤيديه الأسبوع الماضي إلى مواصلة مقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق غير أنه أكد عليهم عدم قتال العراقيين. غير أنه رفض شروط الحكومة العراقية لإنهاء الحملة على عناصره. وتشمل هذه الشروط تسليم عناصر جيش المهدي لأسلحتهم وتسليم المقاتلين المطلوبين من قبل السلطات. ويقول أطباء في بغداد إن أكثر من 50 مدنيا قد جرحوا في اشتباكات يوم الثلاثاء. واكد المالكي بدوره، على تصميمه في محاربة الميلشيات وقال ان "الهدف النهائي الذي لم نتراجع عنه هو نزع سلاح الميلشيات، وحل جيش المهدي، وحل الجيش الاسلامي، وجيش عمر، وانهاء القاعدة". وجدد المالكي التأكيد على حظر مشاركة الاحزاب التي لديها ميليشيات وقال "سيحرم كل من لديه جيش المشاركة في العملية السياسية، ومن يريد المشاركة عليه حل الميلشيات والتوقف عن التستر على المجرمين". واضاف "لدينا جيش واحد وليس جيش الميلشيات، منطق المليشيات مرفوض وسنقابله بكل ما اوتينا من قوة، لانه يؤسس الى دولتين". ويقدر موقع إلكتروني مستقل (icasualties.org) عن حصيلة الإصابات في العراق إن 4058 جنديا أمريكيا و310 جنديا من جنسيات مختلفة قد قتلوا في العراق منذ غزوه عام 2003. فيما يقدر موقع آخر يديره أكاديميون وناشطو سلام (iraqbodycount.net) بأن نحو 90782 مدنيا عراقيا قد قتلوا في نفس الفترة.كلمات دليلية