استشهاد ام واطفالها الاربعة في مجزرة صهيونية وحماس تتوعد
Apr ٢٦, ٢٠٠٨ ٠٣:٢٠ UTC
-
مجزرة صهيونية جديدة تعكس همجية الاحتلال
ارتفعت حصيلة القصف الصهيوني المرافقة لتوغل القوات الصهيونية في بيت حانون شمال قطاع غزة إلى سبعة شهداء بينهم أم وأربعة من أطفالها وأصيب 13 آخرين بجروح
ارتفعت حصيلة القصف الصهيوني المرافقة لتوغل القوات الصهيونية في بيت حانون شمال قطاع غزة إلى سبعة شهداء بينهم أم وأربعة من أطفالها وأصيب 13 آخرين بجروح، فيما أدانت حركة حماس بشدة هذه المجزرة، ودعت فصائل المقاومة وفي مقدمتها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى للحركة، إلى "الرد بقوة على هذه الجرائم والاستمرار في الجاهزية للمواجهة والدفاع عن الشعب الفلسطيني". وقال مصدر طبى إن حصيلة القصف الذي استهدف أحد المنازل ومحيطه في منطقة قرب أبراج الندى شمال القطاع في وقت سابق خلف خمسة شهداء من عائلة واحدة، أثناء تناولهم طعام الإفطار، وهم أم وأبناؤها الأربعة بفعل قذيفة أطلقتها دبابة صهيونية على منزلهم، كما استشهد طفل آخر واصابة آخر بجراح أثناء توجههما إلى المدرسة وناشط من الجهاد الإسلامي في عمليات للجيش الصهيوني في بيت حانون شمال قطاع غزة. من جهة أخرى، قتل ناشط من سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في اشتباك مسلح وقع قرب الحدود بين شمال قطاع غزة والكيان الصهيوني. وقالت سرايا القدس إن "الشهيد قضى اثر اشتباكات عنيفة خاضها مع قوة خاصة تسللت لأراضى المواطنين شرقى بلدة بيت حانون مع عدد من المقاومين"، مشيرة الى أن اشتباكات عنيفة اندلعت مع القوات الخاصة قبيل تقدم الآليات العسكرية، وقالت:"وقد حقق مقاومونا إصابات مباشرة في صفوف القوة المتوغلة فيما أصيب اثنان من مقاومينا بجراح". وكانت قوة صهيونية مكونة من 7 دبابات توغلت فجراً شرق بيت حانون وشرعت في أعمال تجريف وإطلاق نار عشوائي. واندلعت اشتباكات بين الجماعات الفلسطينية المسلحة والقوات الصهيونية. واعترف الاحتلال بإصابة اثنين من جنوده. وأعلنت "كتائب القسام" الذراع المسلح لحركة حماس ومجموعات مسؤوليتها عن إصابة 6 جنود صهاينة خلال اشتباكات وعمليات قنص ضد القوات المتوغلة شمال بيت حانون. * قنص ستة صهاينة وفي تطور جديد، أعلنت كتائب القسام عن إطلاق ثلاثة صواريخ على بلدة سديروت جنوب الكيان الصهيوني. وقال الناطق باسمها "أبو عبيدة" إن مقاتلي الكتائب "قنصوا ستة جنود منذ ساعات الصباح، وهم من الجنود النخبة، وشوهدوا وهم على الأرض، إلى جانب قصف ايرز بقذيفة هاون وسديروت بثلاثة صواريخ قسام". وأضاف أبو عبيدة "لا معنى للقوات الخاصة الآن، فالنخبة ولواء جفعاتى هي مجرد أسماء وهمية، واستطاع المجاهدون التصدي لهم على الأرض وإيقاع الخسائر بهم". كما أعلنت "كتائب الأقصى" الذراع المسلح لحركة فتح وسرايا القدس ولجان المقاومة الشعبية عن خوض اشتباكات وإطلاق قذائف ضد القوات المتوغلة. وعلى الصعيد السياسي استنكر كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة الفلسطينية المقال إسماعيل هنية في تصريحات منفصلة من رام الله وغزة التصعيد الجديد. وقال عباس "إن هذا الاعتداء لا يخدم الجهود المبذولة للتهدئة، ويعيق عملية السلام". وأكد على ضرورة الوصول إلى تهدئة "لتجنيب أبناء الشعب الفلسطينى ويلات الحرب والدمار". ومن جهته، استنكر هنية "المجزرة" التي اقترفتها القوات الصهيونية معتبراً أنها "تعكس بشكل واضح مدى الانحدار الأخلاقي والهمجية البشعة التي يتمتع بها الاحتلال الذي يوغل في قتل المدنيين من أبناء شعبنا". وقال هنية "المحتل المجرم يحاول دائماً تخريب أي جهود إقليمية أو دولية لإنهاء الحصار ووقف العدوان". وأكد أن "هذه الجرائم وما سبقها وما يمكن أن يتلوها لن يفت من عزيمة شعبنا وإصراره على التمسك بحقوقه كاملة غير منقوصة وتشبثه بخيار الصمود والمقاومة وسعيه الدؤوب من أجل الحرية والاستقلال". من جانبها، طالبت حركة حماس، فصائل المقاومة ب"الرد السريع على المجزرة الصهيونية البشعة"، وأكدت على أن التصعيد الخطير "جريمة خطيرة في مسلسل الإجرام الصهيونى وحماقة من حماقاته يجب أن يدفع ثمنها الاحتلال الصهيوني". واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن هذه "المجزرة الجديدة تؤكد على دموية وعدوانية الاحتلال المجرم وحقيقة نواياه المبيته لقتل وإبادة الشعب الفلسطيني". وقالت إن "كل الجهود السياسية التي تبذل من قبل الأطراف المختلفة لن تفلح في تحقيق الاستقرار، لأن المشكلة مرتبطة أساساً بوجود الاحتلال وبسياساته العدوانية والإجرامية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه. ولا حاجة لشعبنا بأي جهد سياسي غير قادر على وقف العدوان ورفع الحصار". * جهود التهدئة على صعيد اخر يبدأ ممثلو الفصائل الفلسطينية الاثنين التوجه إلى القاهرة تلبية لدعوة من المسؤولين المصريين في إطار جهود تبذلها القاهرة بهدف التوصل إلى تهدئة بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني. وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامى في فلسطين وحزب الشعب الفلسطيني ان ممثلين من قياداتهم سيصلون الاثنين الى العاصمة المصرية للبحث في اقتراحها الاعلان عن تهدئة. وأعلنت الجبهة الشعبية أن وفدها سيتألف من عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عبد الرحيم ملوح ونائب الأمين العام للجبهة إضافة إلى اعضاء المكتب السياسي للجبهة ماهر الطاهر وجميل المجدلاوي ورباح مهنا. وكانت قيادات من حركات حماس والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية عقدت أمس لقاء في غزة للتباحث حول إمكانية اتخاذ موقف موحد تجاه التهدئة مع الاحتلال الصهيوني قبيل الاجتماعات المرتقب عقدها في القاهرة يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين. وتأتي هذه الاجتماعات في القاهرة والتي يشرف عليها الوزير عمر سليمان مدير المخابرات العامة المصرية استكمالا للجهود التي تبذلها مصر في مسعى منها لتثبيت تهدئة في قطاع غزة. وأعلن الاحتلال انه قد يوافق على اتفاق تهدئة غير معلن مع حركة حماس إذا توقفت الأخيرة عن شن هجمات مسلحة وإطلاق الصواريخ وكذلك تهريب الأسلحة إلى قطاع غزةكلمات دليلية