متظاهرون يحرقون مسجدا للطائفة الاحمدية في إندونيسيا
Apr ٢٦, ٢٠٠٨ ٠٧:٢٦ UTC
-
ازدادت مظاهرات الاحتجاج ضد الاحمدية بعد صدور فتوى ضد هذا المذهب
احرق مئات المتظاهرين الإندونيسيين مسجدا يتبع طائفة يصفها معظم المسلمين بأنها خارجة عن الدين. وجاء الهجوم الذي وقع في منطقة سوکابومي في اقليم جاوة الغربية بعد أن أوصى فريق من الحکومة هذا الشهر بحظر الطائفة الأحمدية لأنها تعاليمها تتعارض
احرق مئات المتظاهرين الإندونيسيين اليوم الاثنين مسجدا يتبع طائفة يصفها معظم المسلمين بأنها خارجة عن الدين. وجاء الهجوم الذي وقع في منطقة سوکابومي في اقليم جاوة الغربية بعد أن أوصى فريق من الحکومة هذا الشهر بحظر الطائفة الأحمدية لأنها تعاليمها تتعارض مع اسس الاسلام. وقالت الشرطة الاندونيسية ان احد رجال الشرطة اصيب في الهجوم على المسجد بعدما القى المتظاهرون الحجارة على المسجد قبل اشعال النار فيه. وقد القي القبض على عدد كبير من المتورطين في الهجوم للتحقيق معهم حسب بيان للشرطة. وينظر العديد من المسلمين الى مذهب الاحمدية باعتبارها خروجا عن الاسلام بسبب عدم اعترافها بان نبي الاسلام محمد ليس خاتم الانبياء، ويزعمون أن مؤسس الطائفة نبي ومخلص. وتعتبر الطائفة نفسها فرعا من الإسلام لکن مجلس العلماء الاندونيسي قال إنها خارجة عن الدين. وتم تأسيس هذا المذهب على يد احمد القادياني في نهاية القرن التاسع عشر في اقليم البنجاب في الهند منها انتشرت الى العديد من البلدان. كما قام المتظاهرون بإحراق المدرسة الملحقة بالمسجد، بينما فر جميع اتباع القاديانية من المنطقة ولجأوا الى اقربائهم ومعارفهم خوفا على حياتهم. وصرح احد اتباع المذهب ان المتظاهرين كانوا ينادون باحراق المسجد وقتل اتباع المذهب قبل اضرام النار فيه. وكان المسجد والمدرسة يضم حوالى 200 شخص من اتباع المذهب وفروا قبل وصول المحتجين. وكان هؤلاء الاتباع البالغ عدد 200 الف في اندونيسيا عرضة للاضطهاد دون حوادث عنف تذكر الى ان صدرت فتوى من فريق حکومي اندونيسي يضم مسؤولين من وزارة الشؤون الدينية الحکومة بحظر هذا المذهب الذي يمثل خروجا عن الدين الاسلامي مما اشعل فتيل حوادث العنف الاخيرة. وصرح احد مسؤولي المذهب ان اربعة من مساجدهم قد تم احراقها منذ صدور الفتوى في السادس عشر من ابريل/نيسان الجاري.كلمات دليلية