تحذيرات من كارثة إنسانية وموت جماعي لمرضى غزة
Apr ٢٤, ٢٠٠٨ ٠٨:٠١ UTC
-
الاحتلال يتعمد تجويع وقتل مليون فلسطيني امام مرأى العالم
حذرت وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية من حالات موت جماعي للمرضى الفلسطينيين في قطاع غزة جراء نفاد الوقود من المستشفيات وسيارات الإسعاف العاملة لديها، بسبب الحصار الصهيوني الخانق
حذرت وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية من حالات موت جماعي للمرضى الفلسطينيين في قطاع غزة جراء نفاد الوقود من المستشفيات وسيارات الإسعاف العاملة لديها، بسبب الحصار الصهيوني الخانق. وقال الطبيب حسن خلف وكيل الوزارة في مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة إن الحصار أصاب قطاع الصحة بحالة شلل تام، محذراً من توقف الخدمات الطبية في مستشفيات القطاع جراء نفاد الوقود الذي ألقى بظلاله على كافة مناحي الحياة. وأوضح أن "النفايات في مستشفيات غزة باتت تتراكم في الحاويات في ظل توقف عربات البلديات التي تقوم بتجميع ونقل تلك النفايات إلى الأماكن المخصصة لها". وقال الطبيب معاوية حسنين مدير الإسعاف والطوارئ في الوزارة “إن 30% من سيارات الإسعاف فقط تعمل منذ ثلاثة أسابيع”، مبيناً أن “تلك السيارات ستتوقف بشكل كامل خلال ساعات إذا لم تنته أزمة الوقود”. وأضاف أن “هناك 700 مريض يرقدون على أسرة المرض في مستشفيات غزة وبحاجة إلى العلاج في الخارج”، مناشداً القيادة المصرية بالتدخل لإنقاذ أرواح هؤلاء المرضى الذين يلفظون أنفاسهم الأخيرة. وحذر نائب رئيس رابطة أصحاب محطات الوقود محمود الخازندار من أن معظم القطاعات المهمة في غزة على شفا الانهيار، مشيراً إلى أن 60 ألف متر مكعب من المياه العادمة الخطرة جداً تضخ يوميا إلى بحر غزة، وأن المزارعين لا يوجد لديهم وقود لري مزروعاتهم، وصيادي الأسماك لا يوجد لديهم وقود لتشغيل قواربهم، والقطاع الصناعي مشلول تماما. كما حذرت جامعة الدول العربية من “كارثة إنسانية غير مسبوقة” في غزة اثر تعليق وكالة الغوث والتشغيل (اونروا) المساعدات الغذائية. وقالت في بيان إن اضطرار الاونروا إلى التوقف عن تقديم المساعدات إلى ما يقرب من مليون فلسطيني، بمثابة جرس إنذار. من جانب آخر، استشهدت الفتاة مريم طلعت معروف (14 عاما)، وأصيبت والدتها وعدد آخر من الفلسطينيين في قصف “صهيوني” مباشر في منطقة الداعور، في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، وحاصرت قوات الاحتلال منزل والد الفتاة الشهيدة القيادي في “حماس” طلعت معروف.كلمات دليلية