تركيا ترسل موفدا لاسرائيل وسوريا تبدي تعاونا
Apr ٢٥, ٢٠٠٨ ٠٢:١٦ UTC
-
الأسد مستقبلا أردوغان في قصر الشعب بدمشق- الفرنسية
أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بعد زيارة قام بها لسوريا أن أنقرة ستواصل جهودها من أجل السلام، وسترسل موفدا إلى الكيان الصهيوني
أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بعد زيارة قام بها لسوريا أن أنقرة ستواصل جهودها من أجل السلام، وسترسل موفدا إلى الكيان الصهيوني، من دون أن يذكر اسمه أو تاريخ زيارته إلى الدولة العبرية. وردا على سؤال حول ما إذا كان يأمل التوصل إلى نتيجة ملموسة قال اردوغان "لا يمكن أن نباشر القيام بجهد من هذا النوع إذا لم يكن لدينا أمل" بنجاحه. من جهته، أعرب الرئيس السوري بشار الأسد يوم السبت عن "استعداد سوريا لمواصلة التعاون مع تركيا" التي بدأت وساطة لاستئناف مفاوضات السلام بين سوريا والاحتلال الصهيوني، وذلك إبان لقاء مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في دمشق، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا. وأضافت الوكالة أن القائدين بحثا في "سبل تفعيل عملية السلام العادل والشامل" في المنطقة واتفقا على "استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين بشأن المسائل المطروحة وعلى مختلف المستويات". وأضافت الوكالة أن الأسد أشاد "بالجهود التى تبذلها تركيا في هذا الصدد وعبر عن استعداد سوريا لمواصلة التعاون مع تركيا فى كل ما يحقق أمن واستقرار المنطقة". ولم تذكر الوكالة صراحة الوساطة التي تجريها تركيا في النزاع السوري الصهيوني، غير أن القائدين ذكراها قبل لقائهما. وتوقفت المفاوضات بين سوريا والاحتلال الصهيوني التي رعتها واشنطن سنة 2000، بعد أن تعثرت بشأن قضية الجولان التي تطالب دمشق باستعادتها كاملة حتى بحيرة طبريا التي تشكل أكبر مخزون ماء عذب في الكيان الصهيوني. وجاءت هذه الزيارة التي استمرت يوما واحدا بينما كشف الرئيس السوري بشار الأسد هذا الأسبوع عن وساطة تركية تجري منذ العام الماضي. وأوضح أن أنقرة أبلغت دمشق استعداد الاحتلال الصهيوني للانسحاب من هضبة الجولان السورية المحتلة منذ 1967 مقابل السلام مع سوريا. كما تطرق اردوغان والأسد في لقائهما إلى "الأوضاع الراهنة في المنطقة وخاصة في العراق ولبنان والأراضي الفلسطينية" إضافة إلى "العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين"، وعلى الاخص الاقتصادي منها، بحسب الوكالة. من جهته أعرب اردوغان "عن ارتياحه العميق لنتائج المحادثات الايجابية والمثمرة التى أجراها مع الرئيس الأسد وأكد أهمية الدور الذى تقوم به سوريا من أجل ايجاد حلول سياسية للمسائل القائمة فى المنطقة", بحسب سانا. وصرح اردوغان قبل أن يغادر أنقرة أن تحسن العلاقات بين أنقرة ودول المنطقة سمح لتركيا بتكثيف جهودها لتسهيل محادثات سلام في الشرق الأوسط. وأضاف رئيس الوزراء التركي في مؤتمر صحافي في مطار أنقرة أن "جو الثقة خلق ظروفا تسمح بتدخل تركيا كوسيط". وتابع "إن شاء الله ستساهم دبلوماسيتنا النشطة في التحسينات المنتظرة بين سوريا وإسرائيل". وأكد الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة, نشرت صحيفة "الوطن" القطرية مقتطفات منها الخميس أن رئيس الوزراء التركي "أبلغني استعداد إسرائيل للانسحاب من الجولان مقابل سلام مع سوريا". وربط الأسد في المقابلة إطلاق المفاوضات المباشرة مع الاحتلال الصهيوني بتولي الإدارة الأمريكية الجديدة زمام الحكم بعد انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني الرئاسية. وقال الأسد إن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الحالية "لا تمتلك لا رؤية ولا إرادة لعملية السلام". كما رفض الرئيس السوري إجراء مفاوضات سرية مع الاحتلال الصهيوني. وأكد الرئيس السوري أن "ما نحتاج اليه الآن هو ايجاد الارضية المشتركة من خلال الوسيط التركي"، مضيفا أن المفاوضات ستجري "عبر الطرف التركي". وأضاف "سنبحث أولا في موضوع استرجاع الأرض لنرى المصداقية الإسرائيلية، لأن علينا أن نكون حذرين ودقيقين في مناقشة هذا الموضوع".كلمات دليلية