الصدر يرفض شروط المالكي للمباحثات حول جيش المهدي
Apr ٢٥, ٢٠٠٨ ١٨:٠٠ UTC
رفض مقتدى الصدر الشروط التي وضعتها الحكومة العراقية لبدء المحادثات حول إنهاء الحملة التي تشنها القوات العراقية ضد جيش المهدي التابع للتيار
رفض مقتدى الصدر الشروط التي وضعتها الحكومة العراقية لبدء المحادثات حول إنهاء الحملة التي تشنها القوات العراقية ضد جيش المهدي التابع للتيار. وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد أعلن أن شروطه تشمل تسليم جيش المهدي لأسلحته الثقيلة والمتوسطة، وكذلك المطلوبين من بين أفراده، بالإضافة إلى عدم التدخل في عمل مؤسسات الدولة أو عرقلة عمليات الشرطة والجيش العراقيين. وكانت طائرات عمودية امريكية فتحت النار يوم الاحد على عدد من مقاتلي جيش المهدي في مدينة الصدر وقتلت اثنين منهم واصيب 12 اخرين من بينهم اربعة من النساء والاطفال. من جهة اخرى قتل رجلا شرطة ومدني في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة قرب ملعب الشعب الرياضي وسط العاصمة بغداد بينما اصيب تسعة بجراح. وفي حادث منفصل قتل ضابط في الجيش العراقي واصيب ستة بجراح من بينهم اربعة من الجيش العراقي في انفجار عبوة ناسفة في دوريتهم في حي المنصور ببغداد. على الصعيد السياسي التقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بنائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي لبحث عودة القوى السياسية السنية الى الحكومة العراقية. وجاء في بيان صدر عن ديوان الرئاسة عقب اللقاء انه تم بحث "مستقبل العملية السياسية في العراق وتشكيل حكومة وحدة وطنية". وكان الهاشمي قد صرح امس السبت ان عودة القوى السياسية السنية الى الحكومة تعتبر ذات اولوية من اجل "انقاذ العراق". وقال مسؤولون عراقيون سنة ان الاعلان الرسمي عن عودة وزراء جبهة التوافق السنية الى الحكومة تأخرت بسبب الخلافات داخل الجبهة حول المرشحين لملء المناصب الوزارية المخصصة للعرب السنة. وكان الهاشمي من اشد المنتقدين للمالكي حتى فترة قريبة ويتهمه بانتهاج سياسات طائفية بينما كان المالكي يتهم الهاشمي بعرقلة عدد كبير من التشريعات التي يجب ان يقر من قبل رئاسة الجمهورية التي تضم الى جانب الرئيس نائبين هما طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي. من جانب اخر شهدت مدينة الصدر اشتباكات متفرقة بين قوات الاحتلال الامريكية من جهة ومسلحي جيش المهدي من جهة اخرى خلال الليلة الماضية في المدينة اسفرت عن مقتل ثمانية اشخاص على الاقل بينهم امرأة. واعلنت المصادر الطبية والامنية العراقية ان 44 شخصا ايضا اصيبوا في الاشتباكات التي اندلعت الساعة السادسة من مساء السبت بالتوقيت المحلي واستمرت حتى فجر الاحد. وجاءت هذه الاشتباكات رغم دعوة زعيم التيار الصدري وجيش المهدي مقتدى الصدر انصاره نهار الجمعة الى وقف المواجهات مع قوات الامن والجيش العراقي في مدينة الصدر. وقال الصدر في خطبة الجمعة "ادعو اخوتي في الجيش والشرطة العراقية وجيش المهدي الى وقف سفك الدماء" مضيفا ان دعوته الى الحرب المفتوحة كانت موجهة ضد القوات الامريكية. وكان الصدر قد هدد في19 ابريل/ نيسان الحالي بشن حرب مفتوحة ضد الحكومة العراقية ما لم توقف حملتها ضد انصاره.كلمات دليلية