طالبان تسيطر على بلدات قرب قندهار جنوب افغانستان
Jun ١٤, ٢٠٠٨ ١٨:٣١ UTC
-
تجمع عدد كبير من عناصر حركة طالبان في قريتين قرب قندهار جنوب أفغانستان
تجمع ما يقرب من 500 من عناصر حركة طالبان في قريتين قرب قندهار جنوب أفغانستان الاثنين في حين أرسلت القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي تعزيزات إلى المنطقة بعد هجوم شنته طالبان
تجمع ما يقرب من 500 من عناصر حركة طالبان في قريتين قرب قندهار جنوب أفغانستان الاثنين في حين أرسلت القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي تعزيزات إلى المنطقة بعد هجوم شنته طالبان على أحد السجون وأطلقوا سراح أكثر من ألف من المحتجزين فيه. وقال قائد الشرطة في ولاية قندهار سيد آغا ثاقب لوكالة الصحافة الفرنسية إن أكثر من 500 من عناصر طالبان تجمعوا في قريتين في إقليم ارغنداب شمال قندهار. وأضاف "نستعد للقيام بعملية ضدهم". وقال رئيس الشرطة إن عشرات العائلات خرجت غادرت ناغان وتشار كولبا خشية وقوع قتال في القريتين الواقعتين في إقليم ارغانداب قرب قندهار. ولم يؤكد ما إذا كان من بين المسلحين المحتشدين في القريتين ما يقرب من 400 مسلح ممن فروا من السجن الجمعة. وأعلن حلف الأطلسي والجيش الأفغاني الاثنين إرسال تعزيزات إلى قندهار "لمواجهة أي تهديد محتمل "من السجناء الفارين. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع محمد ظاهر عظيمي إن وحدات من الجيش الأفغاني أرسلت إلى المنطقة، كما أن مزيدا من الوحدات في طريقها إلى الولاية المضطربة. وذكر مسؤولون من حلف الأطلسي أن القوات "تعيد انتشارها لمواجهة التهديدات المحتملة "من السجناء الفارين. وصرح مارك ليتي المتحدث المدني باسم حلف الأطلسي في مؤتمر صحفي "من العدل القول أن الفرار من السجن وضع الكثيرين في موضع تهديد لم يكن موجودا في السابق، ومن الواضح أن علينا ان نواجه هذا التهديد المحتمل. وقال عظيمي إن إعادة نشر القوات تهدف إلى مطاردة السجناء الفارين و"تطهير المنطقة من الأعداء". وأضاف أن "عملية مطاردة السجناء الفارين مستمرة بقوة، وإذا حاول العدو القيام بأي تحرك فسيتم التصدي له بقوة". وتابع "نحن نطمئن سكان أفغانستان وقندهار خاصة أن عملية التطهير مستمرة وستستمر". كما أكد الجنرال كارلوس برانكو المتحدث باسم القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان "ايساف" أن المنطقة لن تسقط في يد عناصر حركة طالبان التي ولدت في قندهار. وقال "لا تاتوا بهذه الصور المتشائمة التي تقول إن ارغانداب على وشك السقوط في يد طالبان. هذا هراء". واعتبر الفرار من السجن قندهار بمثابة ضربة للرئيس الأفغاني حميد كرزاي وجاء بعد يوم من تعهد الدول المانحة بمبلغ 20 مليار دولار لإعادة بناء أفغانستان في مؤتمر عقد في باريس. إلا أن المؤتمر دعا كرزاي كذلك إلى تعزيز حكم القانون. ورغم تواجد نحو 70 ألف جندي دولي يعمل معظمهم تحت قيادة حلف الأطلسي، إلا أن التمرد الذي يهدف إلى الإطاحة بالحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة اكتسب زخما خلال العامين الماضيين. من ناحية أخرى ذكرت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة أنها قتلت 35 من مسلحي طالبان خلال اليومين الماضيين في ولايتي هلمند وزابل. كما ذكرت بريطانيا أنها أرسلت 230 جنديا إضافيا إلى أفغانستان لتعزيز الكتيبة البريطانية لأول مرة منذ بدء العمليات في 2001، ليصل اجمالي عدد الجنود البريطانيين هناک الى اکثر من 8000.كلمات دليلية