اردوغان يلتقي الاسد لمناقشة عرض اولمرت للتخلي عن الجولان
Apr ٢٤, ٢٠٠٨ ٠٣:٠٦ UTC
-
الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان
اجتمع رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء الترکي السبت مع الرئيس السوري بشار الأسد بهدف مناقشة تفاصيل عرض صهيوني للتخلي عن الجولان، مقابل السلام مع سوريا
اجتمع رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء الترکي اليوم السبت مع الرئيس السوري بشار الأسد بهدف مناقشة تفاصيل عرض صهيوني للتخلي عن الجولان، مقابل السلام مع سوريا. وقالت وكالة الانباء السورية (سانا) ان "الرئيس الاسد عقد اجتماعا مع اردوغان بحضور وليد المعلم وزير الخارجية السوري واحمد داوود اغلو كبير مستشاري اردوغان". واضافت الوكالة ان اردوغان وصل قبل ظهر السبت الى دمشق في زيارة "يجري خلالها محادثات حول تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين والقضايا الاقليمية والدولية". وقال دبلوماسيون إن ترکيا التي تتمتع بعلاقات وثيقة مع الاحتلال الصهيوني تتولى نقل رسائل بين الدولتين منذ أشهر. ويقول مسؤولون سوريون إن أردوغان اتصل بالأسد هاتفيا في الأسبوع الماضي ليخبره أن رئيس الوزراء الصهيوني إيهود اولمرت قال لترکيا إن إسرائيل مستعدة لاعادة مرتفعات الجولان لسوريا مقابل إحلال السلام بين الدولتين. * أردوغان: الظروف تسمح بتدخل تركيا كوسيط وصرح اردوغان قبل أن يغادر أنقرة أن تحسن العلاقات بين أنقرة ودول المنطقة سمح لتركيا بتكثيف جهودها لتسهيل محادثات سلام في الشرق الأوسط. وأضاف رئيس الوزراء التركي في مؤتمر صحافي في مطار أنقرة أن "جو الثقة خلق ظروفا تسمح بتدخل تركيا كوسيط." وتابع "إن شاء الله ستساهم ديبلوماسيتنا النشطة في التحسينات المنتظرة بين سوريا وإسرائيل". وتابع يقول، دبلوماسية السلام التي نقوم بها ستکون لها مساهمة إيجابية... سواء في العراق أو بين سوريا وإسرائيل أو بين إسرائيل وفلسطين. واضاف وعلى سبيل المثال شارکت الفصائل السنية في الانتخابات في العراق وانضمت الى البرلمان والان لديها سلطة حتى لو کانت محدودة في ادارة البلاد وذلک بعد العمل معهم (السنة في العراق) بعد ان کانوا يرفضون في البداية المشارکة في الانتخابات. وكان الأسد قال لصحيفة الوطن القطرية الأسبوع الماضي إن سوريا مستعدة للتفاوض مع إسرائيل لايجاد الأرضية المشترکة من خلال الوسيط الترکي .. ولن تکون (المفاوضات) مباشرة بل عبر الطرف الترکي .. وربما مع إدارة مقبلة في الولايات المتحدة نستطيع أن نتحدث بعد ذلک عن مفاوضات مباشرة. الى هذا غادر اردوغان دمشق اليوم بعد لقاء الأسد على مأدبة غداء. وافتتح رئيس الوزراء الترکي في وقت سابق اليوم منتدى الأعمال الترکي السوري، بحضور أكثر من 700 من رجال الأعمال الأتراك، حسبما أوضحت الوكالة. وقال اردوغان لرجال الاعمال انه کان هناک سوء تفاهم بين البلدين في الماضي وانه يتطلع الى عهد جديد "العلاقات الاقتصادية الوطيدة الموجودة بيننا. اننا واثقون انها لصالح الجانبين وان الدولتين ايضا تملکان ارادة سياسية قوية لتطوير هذه العلاقة الاقتصادية وهذا امر يبعث على الامتنان". واضاف، اننا نولي الاهمية لتنمية سوريا ولتنمية المنطقة وان انفتاح الاقتصاد السوري نحو الخارج وجهود التحرير نتابعها عن کثب ونثمنها. اننا کترکيا على استعاد لتقديم کافة المساهمات ومشارکة تجاربنا معکم. واحتل الكيان الصهيوني مرتفعات الجولان في عام 1967 وضمتها في عام 1981 في تحرك رفضه مجلس الأمن الدولي وتوقفت محادثات السلام بين الجانبين عام 2000، بعد أن رفضت سوريا عرضاً صهيونياً حول إعادة مرتفعات الجولان، التي كان قد احتلها في حرب يونيو/ حزيران عام 1967.كلمات دليلية