بوش يبحث دفع عملية السلام مع عبد الله الثاني
Apr ٢١, ٢٠٠٨ ١٩:٥٦ UTC
-
بوش يلتقي مع عاهل الأردن قبل محادثات فلسطينية
أجرى الرئيس الأمريكي جورج بوش محادثات في البيت الأبيض مع العاهل الأردني الملك عبد الله يوم الاربعاء في إطار جهود دبلوماسية مكثفة هذا الاسبوع تهدف الى دفع عملية السلام الهشة بين الاحتلال الصهيوني
أجرى الرئيس الأمريكي جورج بوش محادثات في البيت الأبيض مع العاهل الأردني الملك عبد الله يوم الاربعاء في إطار جهود دبلوماسية مكثفة هذا الاسبوع تهدف الى دفع عملية السلام الهشة بين الاحتلال الصهيوني والفلسطينيين. وفي مواجهة شكوك عميقة بشأن فرص التوصل الى اتفاق سلام في الشرق الاوسط قبل ان تنتهي ولايته في يناير كانون الثاني اجتمع بوش مع الملك عبد الله وهو شريك مهم في الدبلوماسية الاقليمية عشية اجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في واشنطن. وقالت السفارة الأردنية في واشنطن في بيان ان الملك عبد الله أكد الحاجة الى تأييد الولايات المتحدة للمفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية وأبلغ بوش بأن المحادثات "يجب ان تستند الى أرضية واضحة وأُطر زمنية ثابتة." ولم تحقق المفاوضات بين عباس ورئيس الوزراء الصهيوني ايهود أولمرت تقدما يُذكر منذ المؤتمر الذي استضافته الولايات المتحدة في انابوليس بولاية ماريلاند في نوفمبر تشرين الثاني الماضي حيث تعهدا بمحاولة التوصل الى اتفاق سلام بحلول نهاية العام. وفشل بوش في تحقيق أي إنفراجة أثناء زيارة للمنطقة في يناير كانون الثاني وسيسافر الى الاحتلال الصهيوني مرة أُخرى في منتصف مايو آيار للمشاركة في الاحتفالات بالذكرى السنوية الستين لقيام الدولة اليهودية ومحاولة دفع جهود السلام. ويبدو ان بوش مُصمم على انتهاز الأشهر المتبقية له في الرئاسة لترك ميراث في السياسة الخارجية يشمل أشياء أُخرى غير حرب العراق التي لم تلق تأييدا شعبيا. ويقول العديد من المحللين انه لكي يحل الصهاينة والفلسطينيون خلافاتهما الممتدة منذ عشرات السنين فان ذلك يتطلب مشاركة مباشرة ومستمرة من جانب الرئيس الامريكي. لكن بوش أوضح أنه لا نية لديه لتبني ما سخرت منه ادارته يوما ما ووصفته بأنه نهج تحقيق كل شيء أو لا شيء من جانب إدارة سلفه بيل كلينتون تجاه عملية السلام التي فشلت في نهاية فترة رئاسته. وفي الوقت نفسه اجتمعت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس مع عباس للتمهيد لمحادثاته مع بوش. وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات للصحفيين انها أبلغت عباس بأنها ستزور الكيان الصهيوني والاراضي الفلسطينية في الثالث والرابع من مايو ايار. وتأمل ادارة بوش في تعزيز عباس الذي يسيطر على الضفة الغربية المحتلة فقط منذ ان سيطرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على قطاع غزة في يونيو حزيران. ويريد عباس من الولايات المتحدة ان تضغط على الاحتلال الصهيوني من اجل التوصل الى اتفاقية اطار توجز قضايا الوضع النهائي الحساسة التي يمكن حلها لاقامة دولة فلسطينية. وتعثرت المفاوضات بسبب الخلافات بشأن بناء مستوطنات يهودية في الضفة الغربية والعمليات العسكرية في انحاء غزة حيث ادى قيام حماس باطلاق صواريخ عبر الحدود الى رد عسكري صهيوني. وقالت السفارة الاردنية ان الملك عبد الله أبلغ بوش في محادثاته معه بأنه يتعين على اسرائيل ان تمتنع عن "اتخاذ اجراءات تقوض المفاوضات مع الفلسطينيين ودعا الى نهاية كل أنشطة الاستيطان الاسرائيلي ورفع الحصار والقيود على تحركات الفلسطينيين." ويصر الاحتلال الصهيوني على انه يتحرك من اجل امنه والدفاع عن النفس ويطالب الفلسطينيين ببذل مزيد من الجهود لكبح جماح المقاومين وتقول ان لها الحق في البناء في المستوطنات الكبيرة التي تزمع الاحتفاظ بها في أي اتفاق سلام نهائي.كلمات دليلية