عباس سيطلب من بوش ممارسة ضغوطه لوقف الاستيطان وتسريع المفاوضات
Apr ٢١, ٢٠٠٨ ٢٣:٢١ UTC
-
بوش يستقبل عباس في البيت الأبيض - ارشيف
إلتقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مقر إقامته في واشنطن، وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، وقال نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئيس الفلسطيني، إن الاجتماع جاء للإعداد للقاء المرتقب بين عباس وبوش الخميس
إلتقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مقر إقامته في واشنطن، مساء الأربعاء وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، وقال نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئيس الفلسطيني، إن الاجتماع جاء للإعداد للقاء المرتقب بين عباس والرئيس بوش الخميس. وأضاف أبو ردينة: إن عباس شرح لوزيرة الخارجية رايس، بالتفصيل سير المفاوضات الفلسطينية الصهيونية، معلنا أنه من المتوقع أن يجري تقييم شامل لسير هذه المحادثات أمام الرئيس بوشز وسيطلب عباس من بوش أن تضغط الولايات المتحدة وأعضاء آخرون في لجنة الوساطة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط على الاحتلال الصهيوني من أجل الوفاء بالتزاماته بتجميد الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية وإزالة نقاط التفتيش التي تحد من حركة الفلسطينيين. من ناحيته قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن إسرائيل والسلطة الفلسطينية اتفقتا العام الماضي على محاولة التوصل لاتفاق سلام بحلول نهاية عام 2008 مضيفا أن الحاجة تدعو إلى ممارسة ضغط دولي حتى ينفذ الجانبان التزاماتهما من أجل تحقيق هذا الهدف. وقال المالكي في كلمة في مدريد أمام منتدى سياسي إن الفلسطينيين يريدون تدخلا واضحا وفعالا من جانب اللجنة الرباعية حتى ينفذ الجانبان التزاماتهما تماشيا مع خارطة الطريق. وكان رئيس الوزراء الصهيوني ايهود أولمرت وعباس قد اتفقا في مؤتمر أنابوليس بولاية ميريلاند الأميركية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2007 على إطلاق محادثات سلام والالتزام بخطة "خارطة الطريق" لاحلال السلام التي تدعمها الولايات المتحدة التي توصلا إليها عام 2003 وتنص على ضرورة كبح جماح المقاومين الفلسطينيين وأن يوقف الاحتلال الصهيوني نشاطه الاستيطاني ويخفف من القيود المفروضة على تحركات الفلسطينيين. وذكر المالكي أنه يعتقد أن الفلسطينيين اقتربوا للغاية من إعلان وقف لإطلاق النار في غزة مضيفا أنه يعتقد أن سيكون هناك شيء ايجابي للغاية قريبا. جدير بالذكر أن حركة المقاومة الإسلامية حماس تعتزم تقديم ردها النهائي للوسطاء المصريين الخميس بشأن تهدئة متبادلة مع الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة. * فشل سياسة العقاب الجماعي في غزة من ناحية أخرى، حذر المبعوث الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، روبرت سيري، من تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة مطالبا الاحتلال الصهيوني بالكف عن العقاب الجماعي للمدنيين الفلسطينيين وحماس بوقف هجماتها على المعابر. ودعا سيري خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة غزة الأربعاء بمشاركة رئيس مكتب إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطنيين "الأونروا" في غزة الاحتلال الصهيوني إلى إعادة تزويد قطاع غزة بالوقود والسماح بعبور المساعدات الإنسانية والإمدادات التجارية بما يكفي لسد الحاجات الأساسية للفلسطينيين ولمواصلة حياتهم بصورة طبيعية. وقال "إن سياسة العقاب الجماعي للمدنيين في غزة المستمرة منذ عدة شهور قد فشلت وإنه يتعين أن يكون الهدف المشترك الآن هو وضع حد للعنف وإعادة فتح المعابر."، وأضاف أن قتل المدنيين والأطفال إلى جانب بعض العوامل الأخرى يزيد الأمر تعقيدا في غزة. وقال "إننا عند مفترق طرق ويتعين على جميع الأطراف أن تتخذ خيارات مسؤولة للابتعاد عن الهاوية." مضيفا أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أبدى قلقه إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان والأزمة السياسية في غزة. وأكد أن أجهزة المنظمة الدولية بأسرها ملتزمة بالعمل على تفادي المزيد من التدهور للأوضاع والعودة بغزة إلى وضعها الطبيعي. وأضاف أن الأمم المتحدة تقود الجهود الإنسانية في غزة من أجل حل المشكلة الراهنة وفك الحصار، وهي تعمل على دفع جميع الأطراف والمجتمع الدولي للعمل من أجل إنتهاج إستراتيجية مختلفة وإيجابية في غزة. الجدير بالذكر أن الاحتلال الصهيوني قد فرض حصاراً على قطاع غزة منذ تولت حركة حماس الحكم منذ عامين، كما قامت بتشديد هذا الحصار بعد استيلاء حماس على غزة في يونيو/حزيران 2007 ليشمل قطع إمدادات الكهرباء والوقود وكافة مصادر الطاقة الأخرى إضافة إلى إغلاق كامل للمعابر ومنع دخول المواد الغذائية والأدوية وكافة مستلزمات الحياة الأخرى ومنع تنقل المدنيين.كلمات دليلية