الرئيس المصري يدعم بقوة مشروع الاتحاد من اجل المتوسط
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i1806-الرئيس_المصري_يدعم_بقوة_مشروع_الاتحاد_من_اجل_المتوسط
اعرب الرئيس المصري حسني مبارك عن "دعمه القوي" لمشروع الاتحاد من اجل المتوسط، وذلك خلال محادثاته مع الرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٠, ٢٠٠٨ ٢٢:٢٠ UTC
  • الرئيس المصري يدعم بقوة مشروع الاتحاد من اجل المتوسط

اعرب الرئيس المصري حسني مبارك عن "دعمه القوي" لمشروع الاتحاد من اجل المتوسط، وذلك خلال محادثاته مع الرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي

اعرب الرئيس المصري حسني مبارك عن "دعمه القوي" لمشروع الاتحاد من اجل المتوسط، وذلك خلال محادثاته مع الرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي، کما اعلن جان دافيد ليفيت المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي للصحافيين. واقام سارکوزي مأدبة عشاء على شرف ضيفه المصري الذي يقوم بزيارة الى فرنسا منذ الاحد وتنتهي الثلاثاء. واجرى الرجلان لاحقا "محادثات على انفراد تناولت اولا عملية التسوية في الشرق الاوسط"، کما اضاف ليفيت. لکن "لب المحادثات" تناول "مشروع الاتحاد من اجل المتوسط"، بحسب المستشار. واضاف ان الرئيسين "اعربا عن رغبتهما في مناقشة تفصيلية لهذا الموضوع المهم، وقاما بذلك في روحية من التفاهم الکامل، فاعلن الرئيس مبارك بکثير من الحرارة دعمه القوي لهذا المشروع المهم الذي قدمته فرنسا" والمتعلق بتنظيم قمة في 13 تموز/ يوليو في باريس تضم کل الدول المطلة على المتوسط والدول ال27 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي. وذکر ليفيت ان المشروع ينص على اقامة رئاسة لشمال المتوسط واخرى للجنوب اضافة الى سکرتارية ومدير للشمال وآخر للجنوب. وتابع الدبلوماسي الفرنسي "ترى فرنسا ان السکرتارية يجب ان تکون على الضفة الجنوبية الا انه لا يجوز لفرنسا ان تقرر عن دول الضفة الجنوبية. لا بد ان يکون هناك تشاور بين هذه الدول". واضاف ليفيت "نعرف جميعا وزن مصر ودورها الاساسي على الساحة العربية والمتوسطية والافريقية ودور حکيم المنطقة الذي يقوم به الرئيس مبارك. وانتم تستمعون الي بامکانکم ان تتخيلوا الرسم التشبيهي لرئيس ممتاز محتمل، وان تتخيلوا الدولة التي يمکن ان تلعب دورا هاما، الا ان شيئا من هذا لم يتحدد بعد" في اشارة الى الرئيس المصري والى مصر. وعن الشرق الاوسط قال ليفيت ان فرنسا تعتبر ان "الحوار بين مصر وفرنسا حول عملية التسوية اساسي جدا خصوصا وان فرنسا ستتسلم ابتداء من الاول من تموز/ يوليو المقبل رئاسة الاتحاد الاوروبي وستصبح عضوا في اللجنة الرباعية" حول الشرق الاوسط. وتتالف اللجنة الرباعية من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة.