الحكومة تعلن سيطرتها على البصرة وتحظر التجول في الناصرية
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i1889-الحكومة_تعلن_سيطرتها_على_البصرة_وتحظر_التجول_في_الناصرية
قالت القوات الحكومية العراقية إنها سيطرت على معقل لمقاتلي جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر في البصرة بعد استعراض كبير للقوة من جانب طائرات أمريكية ومدفعية بريطانية كما فرضت حظر التجول في مدينة الناصرية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٧, ٢٠٠٨ ٠٠:٤٤ UTC
  • قوان الامن العراقية تسير في دوريات في البصرة
    قوان الامن العراقية تسير في دوريات في البصرة

قالت القوات الحكومية العراقية إنها سيطرت على معقل لمقاتلي جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر في البصرة بعد استعراض كبير للقوة من جانب طائرات أمريكية ومدفعية بريطانية كما فرضت حظر التجول في مدينة الناصرية

قالت القوات الحكومية العراقية إنها سيطرت على معقل لمقاتلي جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر في البصرة السبت بعد استعراض كبير للقوة من جانب طائرات أمريكية ومدفعية بريطانية كما فرضت حظر التجول في مدينة الناصرية اثر اندلاع اشتباكات مع جيش المهدي. وسمع دوي انفجارات وإطلاق للنيران عند الفجر في البصرة في أعنف قصف منذ أن أطلق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حملة عسكرية في نهاية الشهر الماضي بمدينة البصرة الجنوبية. وقال الفريق موحان الفريجي قائد القوات العراقية في البصرة إن قواته سيطرت على وسط منطقة الحيانية وهي واحدة من المعاقل الرئيسية لمقاتلي جيش المهدي. وأضاف أن القوات العراقية دخلت المنطقة ووصلت الآن إلى وسط الحيانية مشيرا إلى أن هناك مواجهات في الوقت الحالي وأي أحد يحمل أسلحة سيحتجز. وتابع أن القوات العراقية تطارد الفارين وتلقي القبض عليهم. واستطرد أنه يتوقع أن تنتهي العملية بنجاح خلال الساعات المقبلة. ويبدو أن حدة القتال بدأت تخف بعد بضع ساعات من بدايته ولكن ما زال بالامكان سماع دوي إطلاق متقطع للنيران. وقال الميجر توم هولواي المتحدث باسم جيش الاحتلال البريطاني إن "هجوم اليوم السبت بدأ بقصف شرس من الطائرات الأمريكية والمدفعية البريطانية"، مضيفا "فتحت مدفعية بريطانية وطائرات أمريكية النيران في غرب الحيانية لاستعراض قوتها التي يمكن اللجوء إليها إذا لزم الأمر"، على حد قوله. وتابع أن "القوات الأمريكية والبريطانية قصفت أرض فضاء غربي الحيانية قبل دخول القوات العراقية المنطقة". وقال أن القصف كان أكبر استعراض للقوة منذ بدء حملة القمع بنهاية آذار" على حد تعبير الميجر البريطاني. واستطرد "التقارير الأولية التي وصلتنا تفيد بأن قتالا اندلع ولكنها مناوشات متفرقة". ولم يتسن على الفور الحصول على معلومات بشأن ما إذا كان هناك قتلى أو جرحى. وفشلت حملة "صولة الفرسان" التي شنها المالكي ضد المسلحين في البصرة بنهاية آذار في بادئ الأمر في ابعاد الميليشيا عن الشوارع وتسببت في اندلاع قتال في معاقل مقاتلي الصدر في شتى أنحاء الجنوب والعاصمة بغداد. وهدد المالكي بمنع التيار الصدري من المشاركة في الحياة السياسية في البلاد إذا لم يحل الصدر جيش المهدي. وردا على ذلك هدد الصدر بإلغاء رسميا هدنة طلب من جيش المهدي الالتزام بها في آب في خطوة قد تثير اضطرابات موسعة. ووقع قتال شرس أيضا في وقت متأخر من مساء الجمعة في حي مدينة الصدر في شرق بغداد الذي يمثل معقل الصدر الرئيسي في العاصمة. وتم فصل 1300 من قوات الشرطة والجيش العراقيين بسبب رفضهم القتال أو فرارهم من المعارك بالجنوب. ولكن في الأسابيع التالية لبدء الحملة بدأت القوات الحكومية تتحرك بشكل أبطأ وبتأن أكبر صوب المناطق الواقعة تحت سيطرة الصدر وتلقي القبض على شخصيات من جيش المهدي مع تفادي بشكل كبير المعارك الكبيرة في الشوارع. وحققت القوات الحكومية فوزا في البصرة يوم الاثنين بتحرير مصور صحفي بريطاني في غارة على منزل كان ممسلحون يحتجزونه بداخله. * فرض حظر التجول في الناصرية الى ذلك اعلنت السلطات العراقية السبت فرض حظر تجول شامل في مدينة الناصرية كبرى مدن محافظة ذي قار (جنوب) اثر اندلاع اشتباكات مسلحة مع جيش المهدي جنوب المدينة ادت الى مقتل مسلحين اثنين واصابة عناصر من الشرطة. وقال العقيد حسن ياسر مدير شرطة قضاء سوق الشيوخ (30 كيلومتر جنوب الناصرية) ان "عناصر جيش المهدي انتشروا من دون اي مسوغ وسط واطراف القضاء منذ مساء الجمعة"، على حد قوله. واضاف ان "مواجهات عنيفة اندلعت بعد مهاجمتهم لعناصر الشرطة ما اسفر عن مقتل اثنين من عناصر جيش المهدي واصابة ثلاثة من الشرطة". واكد ان "الاشتباكات لا تزال جارية وان قوات الشرطة تحاصر المسلحين في اكثر من مكان". وفرضت قيادة شرطة المحافظة حظرا احترازيا للتجول في الناصرية واغلقت منافذها مع المحافظات المجاورة. وانتشرت القوات الامنية بشكل مكثف في شوارع المدينة ونشرت مقاتليها على اسطح المبان العالية تحسبا لامتداد الاشتباكات الى الناصرية. *جدار يقسم مدينة الصدر الى شطرين على صعيد متصل اعلن جيش الاحتلال الاميركي السبت ان القوات الاميركية والعراقية بدأت بناء جدار في مدينة الصدر بذريعة منع انطلاق الهجمات الصاورخية منها. وقال الجيش ان "الجدار المتفاوت الارتفاع يبنى على طول الطريق الرئيسية ويفصل الجزء الجنوبي من مدينة الصدر عن الجزء الشمالي" في هذه الضاحية التي يقطنها اكثر من مليوني شخص. ويصل ارتفاع الجدار المؤلف من كتل اسمنتية في بعض الاماكن الى ثلاثة امتار. وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الاميركي اللفتنانت كولونيل ستيفن ستوفر "سنسيج المدينة لكي نسيطر على منافذ الخروج والدخول فيها". وقال ان المشروع مبادرة من الحكومة العراقية موضحا "نحن لا نعمل بشكل مستقل"، على حد قوله. واضاف ستوفر ان "الهدف من وراء بناء الجدار هو منع اطلاق الصواريخ العشوائي" من مدينة الصدر، بحسب تعبير ستوفر. وقال ستوفر ان بناء الجدار لن يعيق حركة السكان المحليين. واوضح "الشعب والمواطنون المتلزمون بالقانون العراقي، وسيارات الاسعاف والاطفاء الحكومية، تستطيع المرور والخروج من دون اي مشكلة". واكد الضابط الاميركي ان "الارهابيين هم من فرض هذه الاجواء التي تتطلب اتخاذ اجراءات احترازية وحماية المواطن تأتي في المقام الاول"، على حد قوله.