تغيير القيادات العسكرية والأمنية في البصرة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i1938-تغيير_القيادات_العسكرية_والأمنية_في_البصرة
استبدلت الحكومة العراقية قائدي قوات الجيش والشرطة في مدينة البصرة. وجاءت هذه الخطوة بعد اسابيع من الهجوم الذي استهدف نزع أسلحة ميليشيا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٤, ٢٠٠٨ ١٩:٠٠ UTC
  • تغيير القيادات العسكرية والأمنية في البصرة

استبدلت الحكومة العراقية قائدي قوات الجيش والشرطة في مدينة البصرة. وجاءت هذه الخطوة بعد اسابيع من الهجوم الذي استهدف نزع أسلحة ميليشيا

استبدلت الحكومة العراقية قائدي قوات الجيش والشرطة في مدينة البصرة. وجاءت هذه الخطوة بعد اسابيع من الهجوم الذي استهدف نزع أسلحة ميليشيا جيش المهدي في المدينة. وقد تعرضت تلك العملية لانتقادات من جانب القادة العسكريين الأمريكيين الذي قالوا إن التخطيط لها لم يكن جيدا وإنها فشلت في تحقيق أهدافها. وقالت الحكومة العراقية إن قائدي الشرطة والجيش في البصرة لم يعفيا من منصبيهما لكنهما أعيدا إلى بغداد. وكان القائدان وهما العميد عبد الجليل خلف والعميد موهان فرجيل قد قضيا في البصرة ستة أشهر. وكانا قد لقيا استحسانا من قيادتي القوات الأمريكية والبريطانية ونجيا من محاولات اغتيال. وكان العميد موهان مهندس العمليات الأخيرة في البصرة. وقد أوصى بالخطة إلى رئيس الوزراء نوري المالكي. وتوقفت هذه العملية عندما واجه الجيش مقاومة شديدة من طرف الميليشيات المسلحة ومنها جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر. وقد انتشر القتال إلى أماكن مختلفة من العراق وقتل مئات الاشخاص وحوصر آلاف المدنيين في منازلهم لعدة أيام. ومنذ تلك العملية تم الاستغناء عن خدمات 1600 شرطي في البصرة أو احتجزوا أو مطلوبين للعدالة بتهمة التخلي عن أداء واجباتهم. وقال مسؤولون عراقيون إنه يجري التحقيق مع رجال الشرطة بسبب تقاعسهم عن اطلاق النار على الخارجين عن القانون أو تزويدهم بالأسلحة. وكان كثير من الجنود العراقيون قد فروا من الخدمة. والقائدان الجديدان لقوات الجيش والشرطة هما من خارج البصرة التي لاتزال أجزاء كبيرة منها تحت سيطرة ميليشيات مختلفة.