اولمرت وباراك يوافقان على تهدئة مع حماس
Jun ١٥, ٢٠٠٨ ١٨:٤١ UTC
-
الزهار (يسار) والحية أعلنا أن حماس عرضت الاتفاق على الفصائل التي باركته
أعلن الاحتلال الصهيوني موافقته على اقتراح مصري للتهدئة مع حرکة حماس على أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ يوم الخميس. وقالت الاذاعة الصهيونية ان رئيس الوزراء ايهود أولمرت ووزير الحرب ايهود باراك وافقا
أعلن الاحتلال الصهيوني موافقته على اقتراح مصري للتهدئة مع حرکة حماس على أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ في السادسة من صباح غد الخميس. وقالت الاذاعة الصهيونية ان رئيس الوزراء ايهود أولمرت ووزير الحرب ايهود باراك وافقا على التهدئة مع حركة حماس بعد ايفاد کبير المفاوضين الصهاينة بخصوص التهدئة الجنرال المتقاعد عاموس جلعاد الى مصر للاطلاع على تفاصيل الاقتراح وعقد الاتفاق. ورفض مارک ريغيف المتحدث باسم اولمرت الادلاء باي تعليق في الوقت الحالي. من جهته، صرح جلعاد للاذاعة العامة انها مسألة تفاهمات مع مصر حول وقف کامل لاطلاق النار واي اطلاق نار جديد (من قطاع غزة) ايا کان مصدره, سيشکل انتهاکا لهذه التفاهمات. واضاف انه يثق في مصر لمنع تهريب اسلحة من سيناء الى قطاع غزة. واکد جلعاد ان مفاوضات سريعة ستجرى من اجل مبادلة اسرى فلسطينيين والجندي الصهيوني جلعاد شاليط الذي اسر في 2006 على تخوم قطاع غزة من قبل ثلاث مجموعات فلسطينية. وفي وقت كان باراك قد اكد الثلاثاء ان الاعلان عن وقف اطلاق نار مع حركة حماس في قطاع غزة سابق لاوانه، وان الاحتلال الصهيوني يدرس امكانية الموافقة عليه. وقال باراك: اننا ندرس امكان التوصل سريعا الى تهدئة. لا يزال من المبكر جدا الحديث عن تهدئة وعندما ستدخل حيز التطبيق, على افتراض انها تدخل حيز التطبيق, فمن الصعب التكهن كم من الوقت ستستمر". واضاف ان "الاختبار سيحصل على الارض. والجيش الاسرائيلي على استعداد من جهته لمواجهة اي تطور". من جانبه، قال رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني ايهود اولمرت انه "سيفعل ما بوسعه لاعادة الهدوء الى المستوطنين في الجنوب"، مهددا الفلسطينيين بطريق اخر اذا لم يلتزموا الهدوء ويوقفوا اطلاق الصواريخ على المستوطنات. من جهته، ابدى مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الصهيوني تحفظه عن فكرة وجود تهدئة والبرنامج الزمني لدخولها حيز التنفيذ. واكتفى ريغيف بالقول "اذا توقف فعليا تعزيز الترسانة العسكرية (لحماس), واذا تحقق تقدم فعلي في اتجاه الافراج عن جلعاد شاليط, فان واقعا جديدا سينشأ". * واشنطن تشكك بدورها، واشنطن شككت بالتوصل الى تهدئة بين الاحتلال الصهيوني وحركة حماس في قطاع غزة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية توم كيسي ان ادارته ستبحث قبل كل شيء امكانية وجود اتفاق. واضاف: حتى اذا صحت هذه الانباء فانها لا تكاد تبعد حماس انشطة الارهاب، على حد وصفه. الى ذلك، قال المتحدث باسم البيت الابيض توني فراتو انه لا تعقيب لديه على انباء الهدنة، قائلا: لا يوجد شئ رسمي. * تفاصيل التهدئة على خط آخر، كشفت قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن تفاصيل اتفاق التهدئة الذي توسطت فيه مصر مع الاحتلال الصهيوني وسيبدأ سريانه صباح بعد غد الخميس. وفي مؤتمر صحفي بغزة عقده القياديان بالحركة محمود الزهار وخليل الحية الذي عاد اليوم من القاهرة حيث كان ضمن وفد الحركة لمباحثات التهدئة، قال الزهار إن حماس عرضت الاتفاق على الفصائل التي باركته ووافقت عليه مشيرا إلى بدء سريانه في السادسة من صباح الخميس. وأكد أن الحركة ستتعامل مع أي خروقات صهيونية للاتفاق الذي سيستمر ستة أشهر في غزة قبل أن ينتقل للضفة الغربية. من جانبه تحدث الحية عن تفاصيل الاتفاق الذي قال إنه يتضمن سبع نقاط، وهي الوقف المتبادل لكل الأعمال العسكرية مع بدء ساعة الصفر بين الفصائل والاحتلال الصهيوني، مشيرا إلى أن مدة التهدئة هي ستة أشهر على أن يتم حسب التوافق الوطني الفلسطيني وبرعاية مصر التي ستقوم بدورها بنقلها إلى الضفة الغربية بعد ذلك. * فتح المعابر وأضاف الحية أنه في الساعات التي تلي تطبيق التهدئة تفتح المعابر التجارية جزئيا، على أن يرفع بعدها الحصار عن كل المواد الواردة لغزة. وقال القيادي بحماس إن مصر ستعمل في الأسبوع التالي لسريان التهدئة على استضافة وفدين من حماس والرئاسة الفلسطينية إضافة إلى وفد أوروبي للتوصل لاتفاق يتيح فتح معبر رفح المخصص لعبور الأفراد بين مصر وغزة. وأوضح الحية ردا على أسئلة وجهت له عن تصرف الحركة حيال استمرار الاعتداءات الصهيونية على الضفة الغربية بالقول إن الحركة ستتوجه في هذه الحالة للوسيط المصري الذي رعى الاتفاق. جاء ذلك بعد أن أكدت الخارجية المصرية اليوم أن وقفا لإطلاق النار بين الاحتلال الصهيوني والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة سيبدأ الساعة السادسة صباح يوم الخميس. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي في القاهرة إن الجانبين "تعهدا بوقف جميع الأعمال العدائية والعسكرية ضد الطرف الآخر".كلمات دليلية