صاروخ أمريكي يصيب جنديين أمريكيين بالخطأ شرقي بغداد
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i2025-صاروخ_أمريكي_يصيب_جنديين_أمريكيين_بالخطأ_شرقي_بغداد
قال الجيش الأمريكي الأحد أن صاروخاً أطلقته قواته على مسلحين كانوا يزرعون ألغاماً في العاصمة، اخطأ الهدف وأصاب مركبة للقوات الاجنبية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١١, ٢٠٠٨ ٠٢:١٥ UTC
  • بلغ عدد القتلى الأمريكي خلال منتصف إبريل 20 قتيلاً
    بلغ عدد القتلى الأمريكي خلال منتصف إبريل 20 قتيلاً

قال الجيش الأمريكي الأحد أن صاروخاً أطلقته قواته على مسلحين كانوا يزرعون ألغاماً في العاصمة، اخطأ الهدف وأصاب مركبة للقوات الاجنبية

قال الجيش الأمريكي الأحد أن صاروخاً أطلقته قواته على مسلحين كانوا يزرعون ألغاماً في العاصمة، اخطأ الهدف وأصاب مركبة للقوات الاجنبية. وأدى الحادث لإصابة جنديين أمريكيين ومواطنين عراقيين بجراح، واشتعال النيران في عدد من المساكن شرقي بغداد. وأفاد أن الحادث وقع إثر تنبه "فريق السلاح الجوي" لمجموعة مسلحين تعمل على زراعة ألغام في شوارع ببغداد الجديدة ظهر السبت، إلا أن الصاروخ، من طراز "هيلفاير" أخطأ الهدف وضرب مركبة للقوات الاجنبية، فيما فر المسلحون. وقال الناطق باسم الجيش الأمريكي العقيد بيل باكنر: "نتقدم باعتذارنا للمدنيين الأبرياء المتأثرين بالحادث المؤسف.. عادة نتوخى أقصى درجات الحذر الممكن عند مطاردة العدو الذي لا يأبه بأمن وآمان المواطن العراقي." وذكر الجيش الأمريكي أن الحادثة وقعت بعد وقت قليل من إطلاق "هيلفاير" على مجموعة مسلحين كانت تزرع ألغاماً في ذات المنطقة، وأدى الهجوم إلى مقتل اثنين من المسلحين. وجاء الحادث فيما تتواصل المواجهات بين القوات الأمريكية والعراقية المشتركة ومليشيات شيعية شرقي بغداد فجر الأحد. * اسوأ اسبوع يعد الأسبوع الحالي من أكثر الأسابيع دموية على القوات الأمريكية في العراق خلال عام 2008، في الوقت الذي تواصلت فيه المواجهات، ولليوم السابع على التوالي، بين القوات الأمريكية والعراقية من جهة، ومليشيات شيعية في مدينة الصدر، السبت. وفي الغضون، أعلنت السفارة الأمريكية، استهداف المنطقة الخضراء، بصواريخ أو قذائف مورتر، إلا أن الهجوم على المنطقة المنيعة التحصينات، لم يسفر عن سقوط ضحايا. وتزايدت حصيلة الخسائر البشرية بين صفوف القوات الأمريكية مع تفجر المواجهات المسلحة في بغداد مع المليشيات الموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر. وأعلن الجيش الأمريكي السبت سقوط القتيل رقم عشرين بين صفوف قواته، وحتى 12 من إبريل/نيسان الحالي، في مؤشر على استمرار تصاعد الخسائر العسكرية الذي بدأ الشهر الماضي، وذلك بعد تراجع ملحوظ خلال الأشهر الماضية. وأقر المسؤولون الأمريكيون أن الهدنة، التي أعلن الصدر تجديدها الشهر الماضي، بجانب تحول العرب السنة ضد تنظيم القاعدة، لعبا دوراً هاماً في خفض معدلات القتلى الأمريكيين والعراقيين. وعاودت حصيلة القتلى الأمريكيين الارتفاع، مع تجدد المواجهات مع المليشيات الشيعية، في العاصمة بغداد حيث سقط معظم قتلى الجيش الأمريكي. ولقي 61 في المائة من قتلى القوات الأمريكية في مارس/آذار الماضي حتفهم في بغداد، مقارنة بـ28 في المائة في فبراير/شباط، و47 في المائة في المائة في إبريل/نيسان العام الماضي، وفق إحصائية الأسوشيتد برس. وتجدد القتال في العاصمة إثر العملية العسكرية غير الحاسمة التي نفذتها القوات العراقية ضد المليشيات الشيعية في مدينة البصرة الشهر الماضي. وقوبلت الحملة بمواجهات ضارية من قبل المليشيات، الذين عمل حلفاؤهم على إمطار المنطقة الخضراء، حيث مقر السفارة الأمريكية والحكومة العراقية، بوابل من القذائف والصواريخ.