ليفني تلتقي في الدوحة نظيرها العماني والقيادة القطرية
Apr ١٢, ٢٠٠٨ ٠٣:٤٠ UTC
-
ليفني تلتقي علنا مسؤولين قطريين وعمانيين في الدوحة
أجرت وزيرة خارجية الاحتلال الصهيونية تسيبي ليفني في الدوحة، سلسلة لقاءات علنية مع مسؤولين قطريين وعمانيين الاثنين. وفي اول لقاء علني مع مسؤول عماني التقت ليفني وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي
أجرت وزيرة خارجية الاحتلال الصهيونية تسيبي ليفني في الدوحة، سلسلة لقاءات علنية مع مسؤولين قطريين وعمانيين الاثنين. وفي اول لقاء علني مع مسؤول عماني التقت ليفني وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي ورئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الذي اشار الى دور ايران المهم في استقرار وامن المنطقة، مؤكدا حرص بلاده على حل كل المواضيع التي تتعلق بالمنطقة بشكل سلمي. كما افاد احد مساعدي ليفني ان وزيرة الخارجية الاسرائيلية التقت امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني ورئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني. وقال مساعد ليفني ان ليفني اطلعت الوزير العماني "على تطورات المفاوضات مع الفلسطينيين"، وان "الهدف الثاني لهذا اللقاء کان البحث في دور العالم العربي في عملية السلام"، على حد قوله. وکانت ليفني وصلت الاحد الى الدوحة للمشارکة في منتدى حول الديمقراطية والتنمية، تنظمه وزارة الخارجية القطرية، ومن المفترض ان تلقي کلمة امام المنتدى في وقت لاحق الاثنين. وقال الشيخ حمد بن جاسم الاحد، ان المحادثات مع ليفني سترکز على ضرورة تهدئة الاوضاع في قطاع غزة. واضاف، "سنرى باي سبل نستطيع ان نساهم في تهدئة الموقف وبالذات في غزة". وحول ما اذا كان الملف الايراني مطروحا على جدول المباحثات مع ليفني، اشار الشيخ حمد الى دور ايران المهم في استقرار وامن المنطقة، مؤكدا حرص بلاده على حل كل المواضيع التي تتعلق بالمنطقة بشكل سلمي. وفي القدس المحتلة، قال بيان لخارجية الاحتلال الاسرائيلي، ان اللقاء بين ليفني وبن علوي تم في احد فنادق الدوحة، وهو اللقاء الرسمي العلني الاول بينهما. يُشار إلى أن ليفني التقت في وقت سابق بمسؤولين قطريين في الأمم المتحدة، إلا أنها زيارتها الأولى للدولة التي نصبت نفسها كوسيط سلام إقليمي في الأعوام الأخيرة، وسبق وأن زارت مصر والأردن، اللتان تقيمان علاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية. وسبق وأن ألغت وزيرة خارجية الاحتلال الصهيونية زيارة مقررة إلى الدوحة للمشاركة في مؤتمر دولي عام 2006 بسبب مشاركة نواب من "حماس" كوفد عن االسلطة الفلسطينية. وقال الناطق باسم الخارجية الصهيونية، مارك ريغيف إن ليفني قررت عدم القيام لدى علمها أن أعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني، من نواب حركة حماس حينذاك، سيشاركون في مؤتمر دولي حول الديمقراطية تستضيفه الدوحة.كلمات دليلية