اليونيفيل تبني سياجاً على الحدود اللبنانية لمنع خرق الخط الازرق
Apr ٠٩, ٢٠٠٨ ١١:٢٨ UTC
-
عناصر من الكتيبة الإسبانية تمد الشريط الشائك إلى جانب بلدة الغجر الحدودي
باشرت قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" اليوم الجمعة ببناء سياج شائك على طول الحدود اللبنانية مع الاحتلال الصهيوني لتفادي حصول خرق للخط الأزرق
باشرت قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" اليوم الجمعة ببناء سياج شائك على طول الحدود اللبنانية مع الاحتلال الصهيوني لتفادي حصول خرق للخط الأزرق. وكان قرار مد سياج عازل على الحدود قد اتخذ في الثاني من أبريل/ نيسان الماضي خلال اجتماع بين قائد قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان كلاوديو غرازيانو وقادة من الجيشين اللبناني والصهيوني. وقالت ياسمينة بو زيان المتحدثة باسم القوات التابعة للأمم المتحدة أنه تم البدء ببناء السياج العازل في شمال بلدة الغجر الحدودية. ولفتت بو زيان إلى أن أحد أهداف السياج يكمن أيضا بمنع عمليات تهريب المخدرات التي تشهدها المنطقة، حيث جرت بعض الحوادث من هذا النوع من تهريب وتسلل على طول الحدود منذ انتهاء الحرب الثانية بن الاحتلال الصهيوني وحزب الله في صيف 2006. هذا وقد نقلت صحيفة يديعوت احرونوت في عددها الصادر اليوم عن مصدر عسكري تأكيده هذه المعلومات مشيرا إلى أنه تم تنسيق الأعمال التي بوشر بها على الجانب الصهيوني من الحدود مع الجيش الصهيوني مسبقا. * مشكلة المياه بدوره أشار المتحدث باسم أهالي بلدة الغجر نجيب حطيب إلى أن الأهالي لم يعلموا بطبيعة الأعمال الجارية في الجزء الشمالي للغجر، إلا أنهم لاحظوا أنها جارية إلى جانب الحدود وإلى جانب مجرى نهر الوزاني. وقال إن مضخات المياه تزود المواطنين بحاجاتهم من المياه، وأشار إلى أن الأهالي يطالبون الحكومتين الصهيونية واللبنانية والأمم المتحدة أخذهم بالاعتبار، وتفهم أن هذه المياه هي المصدر الوحيد لعيشهم. وأوضح أنه في حال تعذر وصولهم إلى مضخات المياه فإن جزءا كبيرا من مخزون المياه سوف يجف. يذكر أن أكثر من ألفي شخص يقطنون بلدة الغجر، إلا أن ثلثهم يقطنون في الجانب اللبناني من البلدة الحدودية، ويحوز جميع هؤلاء على بطاقات هوية صهيونية ويعتبرون مواطنين اسرائيليين.كلمات دليلية