وزير الخارجية الفرنسي برنار کوشنير في افغانستان
Apr ٠٩, ٢٠٠٨ ٢٢:٣٥ UTC
وصل وزير الخارجية الفرنسي الى کابول في زيارة تستمر يومين لافغانستان حيث اعلنت فرنسا تعزيز کتيبتها العاملة ضمن قوة حلف شمال الاطلسي
وصل وزير الخارجية الفرنسي برنار کوشنير السبت الى کابول في زيارة تستمر يومين لافغانستان حيث اعلنت فرنسا تعزيز کتيبتها العاملة ضمن قوة حلف شمال الاطلسي. وحطت طائرة الوزير في المطار العسکري للعاصمة الافغانية عند الساعة 08:20 (الساعة 03:50 ت.غ.) آتية من طاجيکستان المجاورة التي زارها الجمعة بعد ترکمانستان الخميس. ويشمل برنامج کوشنير زيارة الى قندهار (جنوب) مع نظيره الکندي ماکسيم بيرنييه. والقوات الکندية البالغ عديدها 2500 جندي في جنوب افغانستان هي في خط المواجهة الاول مع حرکة طالبان التي کثفت بشکل کبير هجماتها منذ اکثر من عام. وقتل 82 جنديا کنديا منذ العام 2002 في افغانستان وتطالب اوتاوا منذ عدة اشهر بتعزيز القوة الدولية (ايساف) التابعة لحلف شمال الاطلسي. ووصف رئيس الوزراء الکندي ستيفن هاربر في الثالث من نيسان/ ابريل قرار الرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي ارسال 700 جندي فرنسي اضافي الى افغانستان ونيته المعلنة في اليوم ذاته خلال قمة الحلف في بوخارست، بعودة فرنسا الى الحلف بشکل کامل بانه "منعطف تاريخي". وتنشر فرنسا في قندهار ست طائرات مطاردة توفر دعما جويا لقوة ايساف وللتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة وغالبيته عناصره من الجنود الاميرکيين. وينتشر نحو 160 عسکريا فرنسيا في قاعدة قندهار الجوية. ويتواجد نحو 1600 جندي فرنسي في منطقة کابول. واعلن الرئيس الفرنسي في بوخارست ارسال 700 جندي فرنسي اضافي الى شرق افغانستان. وستسمح هذه التعزيزات للکتيبة الاميرکية المنتشرة حاليا في شرق البلاد باعادة التموضع لتعزيز جبهة الجنوب الى جانب الکنديين والبريطانيين خصوصا. وفي کابول سيجري کوشنير محادثات مع الرئيس حميد کرزاي ووزراء في حکومته. وتهدف هذه اللقاءات الى التحضير للمؤتمر الدولي حول افغانستان المقرر عقده في 12 حزيران/ يونيو في باريس. وهذا المؤتمر الذي ينتظر مشارکة حوالى 80 وفدا فيه، يتوقع ان يسمح بجمع الاموال لاعادة بناء هذا البلد ووضع اطار سياسي للجهود الدولية.كلمات دليلية