بري في دمشق لإجراء محادثات مع الأسد حول الأزمة اللبنانية
Apr ٠٥, ٢٠٠٨ ٠٧:٠٢ UTC
اجرى رئيس المجلس النيابي نبيه بري الاثنين محادثات في دمشق مع الرئيس السوري بشار الاسد حول الوضع في لبنان
اجرى رئيس المجلس النيابي نبيه بري الاثنين محادثات في دمشق مع الرئيس السوري بشار الاسد حول الوضع في لبنان، بحسب ما افاد مستشار بري، علي حمدان. والتقى بري خلال زيارته كبار المسؤولين السوريين، و"قد ينتقل من دمشق الى محطة اخرى". وترتدي هذه الزيارة اهمية خاصة، كونها الاولى منذ حزيران/يونيو 2006 عندما زار بري دمشق وحاول التقريب بين سوريا والحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة، بحسب مصادر رئيس المجلس النيابي. وقال حمدان ان زيارة بري "تأتي في اطار اعلانه سابقا انه ينتظر انتهاء القمة العربية ونتائجها لاطلاق جولة حوار جديدة بين الاطراف اللبنانيين". واعلن رئيس المجلس النيابي في 23 آذار/مارس عزمه على الدعوة مجددا لعقد جلسات حوار بين الاكثرية والمعارضة لاخراج الازمة السياسية في لبنان من المأزق الذي وصلت اليه. وقال "بعد انتهاء القمة العربية (التي انعقدت في 29 و30 آذار/مارس) والاطلاع على نتائجها، وفي حال لم يتم ايجاد حل للازمة اللبنانية، ساتشاور مع بلدان عربية مثل مصر وسوريا والسعودية ومع عواصم غير عربية تمهيدا لدعوة طاولة الحوار مجددا للانعقاد". وقال حمدان ان بري بدأ جولته من سوريا "كون الرئيس الاسد هو حاليا رئيس القمة العربية". واضاف ان بري ينوي توجيه الدعوة الى طاولة حوار جديدة قبل 22 نيسان/ابريل، الموعد المحدد لجلسة انتخاب رئيس للبلاد. وجرت جولة من الحوار بين ممثلين عن الاكثرية والمعارضة في لبنان بدعوة من بري بين آذار/مارس وحزيران/يونيو 2006 تم خلالها البحث في ابرز مواضيع الخلاف بين الجانبين. وكلف المتحاورون خلالها بري، وهو احد اركان المعارضة، زيارة دمشق التي تدعم المعارضة في لبنان. وكان يفترض ان تمهد زيارة بري لزيارة السنيورة، الا ان زيارة هذا الاخير لم تحصل، وتعثر الحوار بعد اندلاع حرب تموز/يوليو بين حزب الله واسرائيل. وشهدت العلاقات بين بيروت ودمشق تدهورا منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005. وتتهم الاكثرية في لبنان سوريا بالوقوف وراء هذه الجريمة، بينما تنفي دمشق ذلك. وشغر منصب الرئاسة في لبنان منذ 24 تشرين الثاني/يناير، ولم يتمكن النواب من انتخاب رئيس بسبب عمق الازمة السياسية ورغم تحديد 17 جلسة لانتخابه منذ ايلول/سبتمبر 2007. ولم تحقق القمة العربية في دمشق اختراقا على صعيد الازمة في لبنان الذي قاطع القمة. واكتفت بالتاكيد على "الالتزام بالمبادرة العربية لحل الازمة اللبنانية ودعوة القيادات السياسية اللبنانية الى انجاز انتخاب المرشح التوافقي العماد ميشال سليمان والاتفاق على اسس تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في اسرع وقت ممكن". ولم تحقق القمة العربية فى دمشق اختراقا على صعيد الازمة في لبنان الذى قاطع القمة.كلمات دليلية