حزب الله: مناورات إسرائيل جزء من الاستعداد لوضع حربي
Apr ٠٥, ٢٠٠٨ ٠٠:٤٠ UTC
رجح نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله أن تكون المناورات الضخمة التي بدأها جيش الاحتلال الإسرائيلي جزءا من استعدادات لوضع حربي مستقبلي
رجح نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله أن تكون المناورات الضخمة التي بدأها جيش الاحتلال الإسرائيلي جزءا من استعدادات لوضع حربي مستقبلي، مؤكدا أن المقاومة اللبنانية مستعدة قبل المناورات وأثناءها وبعدها. وأوضح قاسم خلال احتفال جرى ببيروت أن كيان الاحتلال يريد من المناورة رفع معنويات سكانها وإقناع الإسرائيليين بأن الجيش تعلم من دروس حرب يوليو/ تموز 2006، مضيفا أن المناورة هي جزء من الاستعداد للحرب و"جزء من الاستعداد لشيء مستقبلي ربما". وذكر قاسم في سياق أول تعليق رسمي للحزب على المناورة أن "إسرائيل ذات طبيعة عدوانية وهي تشكل تهديدا مستمرا للبنان وللمنطقة مما يؤدي إلى أن تكون المقاومة حاضرة وجاهزة". وأردف يقول إن "المقاومة الإسلامية جاهزة دائما، قبل المناورة وأثناء المناورة وبعد المناورة فجهوزيتها ليست مرتبطة بحادث آني أو بمناورة مميزة بل بتقديرها للتهديد الإسرائيلي الذي لم يتوقف يوما حتى بعد انتهاء عدوان تموز". وتهدف المناورات التي تستمر خمسة أيام إلى تحضير السكان الإسرائيليين لما اسمته بهجمات بالأسلحة التقليدية، مثل صواريخ الكاتيوشا التي استخدمها حزب الله عام 2006، أو لهجمات بصواريخ مزودة برؤوس كيميائية أو جرثومية. وقد كثفت قوات المراقبة التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) في الجانب اللبناني من الحدود دورياتها ووضعت قواتها في حالة استعداد وكذا فعل الجيش اللبناني الذي انتشر في المنطقة بعد حرب يوليو/ تموز. وكان رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة وقائد الجيش ميشال سليمان قد طالبا قوات اليونيفيل بمراقبة الوضع على الحدود مع الاراضي الفلسطينية المحتلة. كما وصف وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ المناورات بأنها "خطيرة" محذرا من أن الكيان الاسرائيلي قد يستغلها في إثارة التوترات على طول الحدود بين الجانبين.كلمات دليلية