مقتل واصابة 34 جنديا أميركيا بهجمات في بغداد
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i2253-مقتل_واصابة_34_جنديا_أميركيا_بهجمات_في_بغداد
قال مسؤول بالجيش الأميركي ان ثلاثة جنود أميركيين قتلوا وجرح 31 في هجومين بالصواريخ او قذائف المورتر في بغداد الاحد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٥, ٢٠٠٨ ٠٥:١٢ UTC
  • مقتل واصابة 34 جنديا أميركيا بهجمات في بغداد

قال مسؤول بالجيش الأميركي ان ثلاثة جنود أميركيين قتلوا وجرح 31 في هجومين بالصواريخ او قذائف المورتر في بغداد الاحد

قال مسؤول بالجيش الأميركي ان ثلاثة جنود أميركيين قتلوا وجرح 31 في هجومين بالصواريخ او قذائف المورتر في بغداد الاحد. وقال المسؤول ان أحد الهجومين استهدف المنطقة الخضراء شديدة التحصين التي تضم مجمعات الحكومة وبعثات دبلوماسية وأسفر عن مقتل جنديين وجرح 17. واستهدف الهجوم الآخر قاعدة أميركية في مكان آخر بالعاصمة العراقية وأسفر عن مقتل جندي وجرح 14. ولم يستطع المسؤول قول ما اذا كان الهجومان استخدم فيهما صواريخ أو قذائف مورتر وهما ما يطلقهما المسلحون عادة على المواقع الأميركية في العراق. وعلى صعيد متصل، اشار تقرير لمعهد السلام الاميركي نشر الاحد الى ان الولايات المتحدة تواجه خطر السقوط في مستنقع مرتفع الكلفة في العراق نتيجة عدم تحقيق اي تقدم سياسي في البلد المنقسم. وجاء في تقرير معهد "يو اس آي بي" "ان التقدم السياسي بطيء جدا وغير منتظم وسطحي والانقسامات السياسية والاجتماعية عميقة للغاية الى حد ان الولايات المتحدة ليست لديها اليوم القدرة على مغادرة العراق اكثر مما كانت عليه قبل عام". وخبراء المعهد هم الذين قدموا النصائح لمجموعة الدراسات حول العراق التي شارك في رئاستها وزير الخارجية السابق جيمس بيكر في 2006. وكانت مجموعة الدراسات التي تضم ممثلين عن الحزبين السياسيين الكبيرين في الولايات المتحدة دعت في كانون الاول/ديسمبر 2006 الى جدولة سحب القوات الاميركية من العراق والانفتاح على سوريا وايران. ومع الاخذ بالاعتبار الدور الذي لعبه ارسال تعزيزات عسكرية اميركية في تحسين الظروف الامنية في العراق، فان الدراسة التحليلية التي نشرت الاحد تشير الى ان الوضع لا يزال متوترا وان واشنطن لا تتمتع سوى بتأثير محدود على حكومة بغداد. وقال التقرير "ان مستوى تراجع العنف الذي لا يزال ادنى بكثير مما يحتاج اليه العراقيون والاميركيون، يجعل الوضع هشا ومعتمدا على وجود القوات الاميركية". واضاف التقرير انه "بدون تحقيق تقدم سياسي، تواجه الولايات المتحدة خطر الغرق في مستنقع العراق لفترة طويلة قادمة، مع ما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على مصالحها في اماكن اخرى من العالم". واعتبرت الدراسة انه يلزم ما بين خمس وعشر سنوات من "الالتزام الأميركي التام وغير المشروط في العراق" قبل البدء بتحقيق تقدم سياسي جدي. واضافت ان العراق "يعاني من حكومة مركزية ضعيفة ومنقسمة تملك قدرة محدودة لممارسة الحكم" ومن غير المرجح ان يتحسن الوضع في وقت قريب. وتابع التقرير ان "الولايات المتحدة لديها تأثير قليل على قرارات الحكومة العراقية وذلك جزئيا لانها لم تفرض اي شرط مقابل تقديم الدعم لها".