مقتل العشرات في اشتبكات بمدينة الصدر وغارة امريكية على البصرة
Apr ٠٥, ٢٠٠٨ ٠٥:١٨ UTC
أكدت وزارة الداخلية العراقية مقتل ستة عشر شخصاً على الأقل وإصابة ما يزيد على 60 آخرين، في المواجهات المتواصلة بين القوات الأمريكية وعناصر "جيش المهدي" الموالية للزعيم مقتدى الصدر
أكدت وزارة الداخلية العراقية مقتل ستة عشر شخصاً على الأقل وإصابة ما يزيد على 60 آخرين، في المواجهات المتواصلة بين القوات الأمريكية وعناصر "جيش المهدي" الموالية للزعيم مقتدى الصدر، شرقي العاصمة بغداد الاثنين. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن المواجهات تتواصل، لليوم الثاني على التوالي، في حي "مدينة الصدر"، المعقل الرئيسي لجيش المهدي. تأتي هذه المواجهات بعد يوم شهد اشتباكات عنيفة، بين القوات الأمريكية والعراقية من جانب، وعناصر جيش المهدي من جانب آخر، خلفت نحو 20 قتيلاً وأكثر من 52 جريحاً الأحد، وفقاً لما أعلنت الداخلية العراقية. إلا أن الجيش الأمريكي وضع حصيلة مخفضة للضحايا، قائلاً إن قواته قتلت، بمشاركة جنود عراقيين، عشرة أشخاص فقط من بين عناصر جيش المهدي، بعد قيام المليشيا المسلحة بمهاجمة دورية للجيش العراقي في مدينة الصدر، بقذائف من النوع شديد الانفجار. ووضع بيان الجيش الأمريكي عدد القتلى عند تسعة، على الأقل، من المسلحين في المواجهات التي اندلعت الأحد إثر إطلاق المليشيات قذائف أر. بي. جي. على دورية أمنية عراقية في المنطقة. * البصرة والى الجنوب، قتل 8 عراقيين، واصيب آخرون جراء غارة شنتها طائرات الاحتلال الاميركي استهدفت احد المنازل في حي الاصدقاء في مدينة البصرة جنوبي البلاد. وادت الغارة الى تدمير المنزل بالكامل وحولته الى ركام. وقد نفت قوات الاحتلال البريطانية المتمركزة في البصرة علاقتها بالحادث، في حين اكد شهود عيان، ان المنزل دمر بفعل غارة جوية، وان من بين الضحايا نساء واطفالا . من جانبه، اعلن الاحتلال الاميرکي في بيان "عدم علاقة القوات الاجنبية وقوات الامن العراقية بالحادث". إلى ذلك، أعلن الجيش الأمريكي مقتل ثلاثة من جنوده وإصابة 31 آخرين، في هجومين منفصلين الأحد، استهدف أحدهما المنطقة الخضراء بالقذائف الصاروخية، فيما استهدف الثاني موقعاً للقوات الأمريكية في جنوب شرقي بغداد، وفق ما ذكرت مصادر عسكرية أمريكية. ورفع مقتل هؤلاء الجنود حجم الخسائر البشرية بين صفوف القوات الأمريكية إلى 4022 قتيلاً، إضافة إلى ما يقرب من 30 ألف جريح، منذ بداية الحرب على العراق، في مارس/ آذار عام 2003. وقال الناطق باسم الجيش الأمريكي، العقيد ستيف ستوفر، "العناصر المجرمة العاملة في مدينة الصدر وبغداد الجديدة، تواصل إطلاق الصواريخ، وقذائف المورتر، وأر. بي. جي.، ونيران الأسلحة الصغيرة دون مراعاة للمدنيين، في انتهاك لدعوة السيد مقتدى الصدر، بتجميد العمليات." وكان المتحدث الأمريكي يشير بذلك إلى الدعوة التي دعا اليها مقتدى الصدر أنصاره الأسبوع الماضي، الى الهدوء عقب أحداث العنف في البصرة، التي أسفرت عن سقوط مئات القتلى.كلمات دليلية