ضغوط امريكية اعادت عباس واولمرت الى طاولة المفاوضات
Apr ٠٥, ٢٠٠٨ ٠٥:٣٧ UTC
انهى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت اجتماعاً عقداه اليوم الاثنين وذلك للمرة الاولى منذ ستة اسابيع بعدما مارست الولايات المتحدة ضعوطا كبيرة لاستئناف مفاوضات السلام
انهى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت اجتماعاً عقداه اليوم الاثنين وذلك للمرة الاولى منذ ستة اسابيع بعدما مارست الولايات المتحدة ضعوطا كبيرة لاستئناف مفاوضات السلام بين الطرفين. وقال عباس الذي علق اجتماعاته الدورية مع اولمرت في مطلع اذار/مارس بعدما ادت عملية عسكرية صهيونية في قطاع غزة الى استشهاد اكثر من 130 فلسطينيا، الاحد انه لن يقبل بالتوصل الى اتفاق سلام مع اسرائيل "باي ثمن". واوضح عباس "نحن نتفاوض بجدية وحريصون على الوصول الى حل لكافة قضايا الحل النهائي، على ان الحل لن يكون باي ثمن". وقد اعطت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس المحادثات دفعا جديدا خلال زيارتها للمنطقة الاسبوع الماضي بعدما تمكنت من الحصول على تعهد صهيوني بتحسين ظروف عيش الفلسطينيين في الضفة الغربية ومن اقناع عباس باستئناف اجتماعاته مع اولمرت. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان عباس واولمرت سيبحثان في وقف اطلاق نار متبادل وفي رفع الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة وتطبيق خطة "خارطة الطريق" العائدة الى العام 2003. لكن المفاوضات الجديدة بين الطرفين لم تحرز تقدما كبيرا منذ استئنافها خلال مؤتمر انابوليس في الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر مع تبادلهما الاتهامات بعدم الايفاء بالالتزامات. وقال عريقات ان عباس سيؤكد ان اسرائيل "لم تنفذ سطرا واحدا من التزاماتها كما حددتها خارطة الطريق، اذ لم توقف الاستيطان ولم تطلق سراح المعتقلين ولم ترفع الحواجز". وقال مسؤول صهيوني ان اولمرت الذي يعود اخر لقاء له مع عباس الى 19 شباط/فبراير "يتطلع الى استئناف المحادثات". واوضح المسؤول طالبا عدم الكشف عن هويته "نريد ان تنجح عملية انابوليس وستسمر الاجتماعات بين القادة على التركيز على العناصر الاساسية في محادثات السلام". ويتوقع ان يبحث اولمرت وعباس في عدة مسائل اساسية في صلب النزاع.كلمات دليلية